شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

أبو خضير يكتب : في يوم الوفاء… حين تقف الكلمات إجلالًا للجندية الأردنية :

أبو خضير يكتب : في يوم الوفاء… حين تقف الكلمات إجلالًا للجندية الأردنية :
الدكتور نسيم أبو خضير
في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ، لا نكتب حروفًا عابرة ، بل نقف إجلالًا لقيمةٍ سامية اسمها الجندية ؛ تلك التي صاغت معنى الإنتماء ، ورسّخت قدسية الأرض ، وعلّمت الأجيال أن الوطن لا يُصان بالشعارات ، بل بالعرق والسهر والتضحية .
الجندية الأردنية لم تكن يومًا وظيفة ، بل رسالة شرفٍ وحياة . هي عهدٌ لا ينكسر ، ووقفة عزٍ لا تلين ، وسياج أمانٍ يلتف حول الأردن من شماله إلى جنوبه .
رجالٌ حملوا أرواحهم على أكفّهم ، ووقفوا في وجه الخطر ، صيفًا تحت لهيب الشمس ، وشتاءً في قسوة البرد ، بعيونٍ ساهرة لا تنام ، وقلوبٍ لا تعرف التراجع . كانوا هناك … حيث يكون الواجب ، وحيث يُختبر الصدق ، وحيث تُكتب ملاحم الدفاع عن الوطن .
إن القوات المسلحة الأردنية كانت وما زالت درع الوطن الحصين ، ورمز سيادته وكرامته . في سجلها أسماءٌ حفرتها التضحية ، وأجسادٌ أثخنتها الجراح ، ونفوسٌ صبرت فكانت مثالًا للفداء . منهم من عاد بإصابةٍ جسدية أو أثرٍ نفسيٍّ لا يزول ، ومنهم من إرتقى شهيدًا ، قدّم روحه رخيصة دفاعًا عن حياض الأردن ، وصونًا لكرامة شعبه ، ووفاءً لرايةٍ لا تُنكس .
ويوم الوفاء ليس مجرد مناسبة ؛ إنه إعترافٌ وطنيٌّ عميق بأن ما نعيشه من أمنٍ وإستقرارٍ هو ثمرة دماءٍ زكية ، وسهرٍ طويل ، وتضحياتٍ عظيمة .
في هذا اليوم ، يمتد الوفاء عمليًا لا شعاراتيًا ، من خلال الرعاية الملكية السامية التي يوليها الملك عبدالله الثاني ، القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لأبنائه المتقاعدين والمحاربين القدامى . رعايةٌ تتجسّد في حزمة من الإمتيازات والدعم ، من إعفاءاتٍ وتسهيلاتٍ تعليمية لأبنائهم ، وقروض إسكان ، وبرامج صحية وإجتماعية ، بما يليق بمن صانوا الوطن وحملوا أمانته .
إن مكانة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى عند القيادة الهاشمية ليست مكانة تكريمٍ موسمي ، بل موقع شراكةٍ دائمة في بناء الدولة وحماية منجزاتها . فهم خزان الخبرة والإنضباط ، وأمناء القيم ، ونماذج يُحتذى بها في الولاء والعمل العام . حضورهم في المجتمع إستمرارٌ للدور ، ورسالةٌ للأجيال بأن من خدم الوطن لا يغيب ، بل يتقدّم الصفوف بوجهٍ آخر .
في يوم الوفاء ، ننحني إحتراماً لأرواح الشهداء ، ونشدّ على أيدي الجرحى ، ونرفع القبعة لكل متقاعدٍ عسكريٍّ ومحاربٍ قديم . نقول لهم : أنتم ذاكرة الوطن الحيّة ، وعموده الذي لا ينكسر ، وأنتم الدليل على أن الأردن ، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي ، سيبقى عصيًّا على كل إعتداء ، قويًّا بأبنائه ، ثابتًا على العهد .
سلامٌ عليكم في يومكم ، وفي كل يوم …
وسلامٌ على الجندية الأردنية ، شرفًا لا يشيخ ، ووفاءً لا ينقطع .