شريط الأخبار
رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود

أبو خضير يكتب : في يوم الوفاء… حين تقف الكلمات إجلالًا للجندية الأردنية :

أبو خضير يكتب : في يوم الوفاء… حين تقف الكلمات إجلالًا للجندية الأردنية :
الدكتور نسيم أبو خضير
في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ، لا نكتب حروفًا عابرة ، بل نقف إجلالًا لقيمةٍ سامية اسمها الجندية ؛ تلك التي صاغت معنى الإنتماء ، ورسّخت قدسية الأرض ، وعلّمت الأجيال أن الوطن لا يُصان بالشعارات ، بل بالعرق والسهر والتضحية .
الجندية الأردنية لم تكن يومًا وظيفة ، بل رسالة شرفٍ وحياة . هي عهدٌ لا ينكسر ، ووقفة عزٍ لا تلين ، وسياج أمانٍ يلتف حول الأردن من شماله إلى جنوبه .
رجالٌ حملوا أرواحهم على أكفّهم ، ووقفوا في وجه الخطر ، صيفًا تحت لهيب الشمس ، وشتاءً في قسوة البرد ، بعيونٍ ساهرة لا تنام ، وقلوبٍ لا تعرف التراجع . كانوا هناك … حيث يكون الواجب ، وحيث يُختبر الصدق ، وحيث تُكتب ملاحم الدفاع عن الوطن .
إن القوات المسلحة الأردنية كانت وما زالت درع الوطن الحصين ، ورمز سيادته وكرامته . في سجلها أسماءٌ حفرتها التضحية ، وأجسادٌ أثخنتها الجراح ، ونفوسٌ صبرت فكانت مثالًا للفداء . منهم من عاد بإصابةٍ جسدية أو أثرٍ نفسيٍّ لا يزول ، ومنهم من إرتقى شهيدًا ، قدّم روحه رخيصة دفاعًا عن حياض الأردن ، وصونًا لكرامة شعبه ، ووفاءً لرايةٍ لا تُنكس .
ويوم الوفاء ليس مجرد مناسبة ؛ إنه إعترافٌ وطنيٌّ عميق بأن ما نعيشه من أمنٍ وإستقرارٍ هو ثمرة دماءٍ زكية ، وسهرٍ طويل ، وتضحياتٍ عظيمة .
في هذا اليوم ، يمتد الوفاء عمليًا لا شعاراتيًا ، من خلال الرعاية الملكية السامية التي يوليها الملك عبدالله الثاني ، القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لأبنائه المتقاعدين والمحاربين القدامى . رعايةٌ تتجسّد في حزمة من الإمتيازات والدعم ، من إعفاءاتٍ وتسهيلاتٍ تعليمية لأبنائهم ، وقروض إسكان ، وبرامج صحية وإجتماعية ، بما يليق بمن صانوا الوطن وحملوا أمانته .
إن مكانة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى عند القيادة الهاشمية ليست مكانة تكريمٍ موسمي ، بل موقع شراكةٍ دائمة في بناء الدولة وحماية منجزاتها . فهم خزان الخبرة والإنضباط ، وأمناء القيم ، ونماذج يُحتذى بها في الولاء والعمل العام . حضورهم في المجتمع إستمرارٌ للدور ، ورسالةٌ للأجيال بأن من خدم الوطن لا يغيب ، بل يتقدّم الصفوف بوجهٍ آخر .
في يوم الوفاء ، ننحني إحتراماً لأرواح الشهداء ، ونشدّ على أيدي الجرحى ، ونرفع القبعة لكل متقاعدٍ عسكريٍّ ومحاربٍ قديم . نقول لهم : أنتم ذاكرة الوطن الحيّة ، وعموده الذي لا ينكسر ، وأنتم الدليل على أن الأردن ، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي ، سيبقى عصيًّا على كل إعتداء ، قويًّا بأبنائه ، ثابتًا على العهد .
سلامٌ عليكم في يومكم ، وفي كل يوم …
وسلامٌ على الجندية الأردنية ، شرفًا لا يشيخ ، ووفاءً لا ينقطع .