شريط الأخبار
راية حاكم الدعجة.. الفروسية تزين احتفالات عيد الاستقلال الثمانين. استقلال المملكة الأردنية الهاشمية: قصة كرامة وبناء وطن هل التمر يخرب فعلًا؟ إليكم الحقيقة الكاملة بيت الخط العربي في عجلون وجهة سياحية تدمج فنون التراث بروعة الطبيعة وفيَّات السبت 23-5-2026 احتفالات وطنية في غرب اربد تجسد معاني الاستقلال ومسيرة البناء مبادرة ثقافية اردنية تربط عيد الاستقلال بنشر المعرفة في عمان طفرة في قطاع النقل الذكي بالاردن تكشف عن ارقام قياسية للمستخدمين البترا تستقبل أكثر من 155 ألف زائر منذ بداية العام بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي إلى النصف حملات مشددة لضبط قطاع نقل الركاب وتطبيقات النقل غير المرخصة اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50%

كنعان: القدس تستقبل رمضان تحت وطأة التهويد والهدم والتضييق الإسرائيلي

كنعان: القدس تستقبل رمضان تحت وطأة التهويد والهدم والتضييق الإسرائيلي

القلعة نيوز – أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، أن شهر رمضان المبارك يحل هذا العام على القدس وفلسطين في ظل استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي من قمع وتضييق وتهويد.

و قال إن أمتنا الإسلامية تستقبل الشهر الفضيل وأيديها مرفوعة بالدعاء بأن يخفف الله عن أهلنا في غزة والقدس وكل فلسطين المحتلة ما يتعرضون له يوميا ومنذ عقود من جرائم وقمع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، أن الحياة اليومية لأهلنا في القدس وفلسطين تتأرجح ما بين الإبادة والتهجير من جهة، وعزيمة الحفاظ على الهوية والثبات على الأرض من جهة أخرى، مبينا أن العنوان الأبرز لاستقبال المقدسيين لشهر رمضان هذا العام، كما في كل عام، هو الصمود والرباط في وجه التضييق الإسرائيلي الشامل.
وأشار الى أن المقدسيين يعيشون تسارعا في سياسات الهدم، كما هو الحال في بطن الهوى وحي البستان في بلدة سلوان وبيت حنينا شمال القدس، إلى جانب فرض العمل بقوانين إسرائيلية جديدة تستهدف ملكية الأراضي والأسرى والتعليم والتوسع في مشروعات الاستيطان ومخططات الضم وهجمات المستوطنين، بهدف إلغاء التقسيمات الإدارية المعتمدة سابقا في تقسيم الأراضي المحتلة في الضفة الغربية (أ، ب، ج)، لتكون السيادة والسيطرة الإدارية الكاملة عليها من قبل الاحتلال فقط، بما يهدد بشطب أكثر من 29 هيئة محلية فلسطينية في القدس بواقع 19 بلدية و 10 مجالس قروية.
وأكد أن المسجد الأقصى يشكل بالنسبة للمقدسيين وأهالي فلسطين مركز العبادات والحياة الرمضانية من الصلاة والقيام والرباط وتلاوة القرآن الكريم والاستماع للدروس والمواعظ، لافتا إلى أنه سيشهد في الوقت ذاته محور التضييق الإسرائيلي من إغلاقات وتفتيش واقتحامات وسياسة الإبعاد وتحديد أعمار المصلين وأوقات الصلاة، ما يجعله رمزا دائما للنضال والصمود.
ودعا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للالتزام بالشرعية الدولية التي تكفل حرية العبادة وعدم التعرض للمصلين والمرابطين في المسجد الأقصى وكل فلسطين المحتلة، لا سيما أن الحقائق التاريخية والدينية والقرارات الدولية، بما فيها قرار اليونسكو الصادر في تشرين الأول 2016، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى (الحرم القدسي الشريف بمساحته الكلية 144 دونما) ملك إسلامي خالص ولا علاقة لليهود به.
وبين أن المسجد الأقصى والقدس ورمضان سيبقون رمزية روحية للمسلمين، وأن أي انتهاك إسرائيلي لها هو استفزاز لمليارات المسلمين، وسيشكل ضربة للسلام والاستقرار في المنطقة ويدفع نحو المزيد من التوترات والاضطرابات التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها، مشددا على أن الأردن، شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى السند الداعم لأهلنا في فلسطين والقدس مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
--(بترا)