شريط الأخبار
القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

القلعة نيوز- يندر إعلان الرجال الذين فقدوا بريقهم عما حل بهم، بل يقومون بتطوير عادات معينة تُصبح بمثابة علامات تحذيرية، وهي أنماط حددها علم النفس عبر عقود من البحث، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع The Vessel. تحدث هذه التغييرات تدريجياً لدرجة أن العائلات غالباً ما تغفل عنها تماماً. وبحلول الوقت الذي يلاحظ فيه أحدهم الأمر، يكون "الانسحاب العاطفي" قد ترسخ بعمق. تشمل التغييرات ما يلي:


التوقف عن التخطيط لأنشطة يحبونها
غالباً ما تظهر أولى العلامات في كيفية قضاء الرجال لأوقات فراغهم. تشير الأبحاث الصادرة عن "الجمعية الأميركية لعلم النفس" إلى أن الرجال الذين يعانون من الاكتئاب أو "الانسحاب العاطفي" غالباً ما يتخلون عن هواياتهم قبل ظهور أي أعراض أخرى. هؤلاء الرجال لا يعلنون بشكلٍ مفاجئ عن توقفهم، إنما ببساطة يتوقفون عن التخطيط للقيام بهواياتهم. وعندما يُسألون عما يريدون فعله، غالباً ما يجيبون بـ"ما تريده" أو "لا يهم"، بينما لا تكون تلك المواقف بدافع مراعاة الآخرين.

تغير جذري لأنماط نومهم
في هذه الحالة، يصبح النوم إما ملاذاً أو عدواً. يبدأ بعض الرجال بالذهاب إلى الفراش مبكراً، مستخدمين النوم كوسيلة لتجنب مواجهة الحياة. بينما يُصاب آخرون بالأرق، فيبقون مستيقظين دون استغلال ذلك الوقت بشكل مثمر، وتصبح غرفة النوم ملاذاً من المسؤولية والتواصل.

مراقبة سلبية لحياتهم
يصبح اتخاذ القرارات لهؤلاء الرجال أمراً مرهقاً، حتى عندما تبدو الخيارات بسيطة، مثل اختيار وجبة غداء أو فيلم. يلجأ هؤلاء الرجال غالباً إلى ما يتطلب أقل جهد أو تفكير. ويتوقفون عن التعبير عن تفضيلاتهم وعن إبداء آرائهم أو حتى المشاركة في مناقشات العائلة حول خطط العطلات أو تحسينات المنزل.

تدهور العناية الشخصية
تحدث التغييرات تدريجياً، خاصةً في ما يخص العناية الشخصية، كقص الشعر أو الاستحمام اليومي أو الذهاب للنادي الرياضي. وتشير أبحاث كلية الطب بجامعة هارفارد إلى أن تراجع العناية الشخصية غالباً ما يكون أحد أبرز علامات الاكتئاب لدى الرجال، ومع ذلك يُستهان به في كثير من الأحيان باعتباره مجرد "إهمال". لكن هؤلاء الرجال لا يختارون إهمال أنفسهم عن قصد، لكنهم توقفوا ببساطة عن رؤية جدوى ذلك، وهم يشعرون بالإرهاق الشديد من الطاقة اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية الأساسية.

علاقة غير صحية مع الشاشات

تصبح الشاشات هي العلاقة الأساسية بالنسبة لهؤلاء الرجال، فيضيعون ساعات من وقتهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية أو بمشاهدة فيديوهات يوتيوب أو بالألعاب. يكون هذا الأمر محاولة لتخدير المشاعر وليس للمتعة أو التعلم. ولا يهتم هؤلاء الرجال بالمحتوى ولا يشاهدون ما يثير شغفهم، ولا يلعبون الألعاب التي يحبونها، بل إنهم يستخدمون الشاشات كحاجز بينهم وبين العالم، وبين أنفسهم ومشاعرهم.

تواصل وظيفي بحت
تصبح المحادثات وظيفية بحتة وتتقلص المحادثات إلى مجرد أمور لوجستية. وتختفي النقاشات حول الأحلام أو المخاوف أو المواضيع الشيقة أو حتى الأفكار العابرة. ويتوق هؤلاء الرجال عن مشاركة قصص يومهم وطرح أسئلة هادفة أو عن الانخراط في تلك الألفة الكلامية التي تُبقي العلاقات حية. يعجز هؤلاء الرجال، الذين توقفوا عن الاستمتاع بالحياة، عن التعبير عما يُزعجهم لأنهم توقفوا عن التواصل مع ذويهم وفقدوا القدرة على التعبير عن مشاعرهم.

تجنب وضع خطط للمستقبل
التخطيط يتطلب الأمل والإيمان بأن اللحظات القادمة ستكون جديرة بالعيش. أما الرجال الذين استسلموا بهدوء فيتوقفون عن وضع خطط تتجاوز الأمور الضرورة.. يمكنهم أن يقوموا بتأدية واجباتهم الوظيفية أو العائلية بشكل روتيني، لكنهم يتوقفون عن اقتراح الرحلات وعن اقتراح الأنشطة. ويُشير "المعهد الوطني للصحة العقلية" إلى أن هذا العجز عن تصوّر مستقبل إيجابي يُعدّ مؤشراً رئيسياً للاكتئاب لدى الرجال.