القلعة نيوز - تعتبر عادة تبادل أطباق مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك فرصة لتعزيز الروابط الأسرية وتقوية العلاقات بين أفراد العائلة، وتعزيز روح المحبة والتعاون بين أفراد الأسرة والأقارب خلال الشهر الفضيل.
وفي لقاءات مع عدد من المواطنين في محافظة الكرك، حول أهمية مائدة إفطار رمضان في تعزيز الروابط الأسرية أكدوا أن شهر رمضان يمنحهم فرصة ثمينة للالتقاء بأفراد عائلتهم الذين قد لا يتمكنون من رؤيتهم كثيرا خلال الأيام العادية فتتلاقى القلوب وتتآلف الأرواح، ما يعزز الشعور بالانتماء والمودة ويتبادلون أطراف الحديث، ويستعيدون الذكريات الجميلة، ما يعزز الترابط الأسري ويجعل من رمضان شهرا مختلفا عن باقي أشهر السنة.
ومن بلدة بتير الواقعة شمالي محافظة الكرك، أشار الأربعيني سالم المعايطة إلى أن تبادل الأطباق الرمضانية بين الجيران والأقارب هي عادة موروثة في القرية وتساهم في ترسيخ قيم المحبة، والمودة، والتكافل الاجتماعي، إضافة إلى دورها في تقوية الروابط الاجتماعية بين الأسر، وتعزز التلاحم المجتمعي.
ومن قرية البقيع الواقعة شمالي محافظة الكرك، أشار المواطن أحمد الأغوات إلى أنه على الرغم من التنوّع الثقافي في القرية إلا أن عادة تبادل الطبق الرمضاني تقوّي روابط المحبة بين الجيران في القرية إذ مع اقتراب موعد الإفطار في كل يوم من الشهر الفضيل، يعود مشهد تبادل الأطباق بين الجيران والأقارب، ليجسد أروع معاني التكافل والمحبة، ويعيد إلى الأذهان تلك العادات التي رسّخها الزمن.
ومن لواء الأغوار الجنوبية، قالت تهاني المرادات وهي أم لأربع أطفال، إن تبادل الأطباق في لواء الأغوار الجنوبية تقليد قديم يعكس روح الكرم والتلاحم، فهذه العادة الرمضانية التي انتقلت عبر الأجيال لم تفقد بريقها، على الرغم من تغيّر نمط الحياة، بل زادت تنوعاً وغنى، لتصبح أكثر من مجرد مشاركة للطعام، بل لغة تواصل تحمل في طيّاتها الكثير من المشاعر الإيجابية.
فيما أكد السبعيني علي الحباشنة وهو أب لـ 6 شباب متزوجين وبنت واحدة، أن مشاركة أطباق رمضان هي وسيلة للتواصل وإحياء روح المشاركة، مضيفا "في رمضان تحرص عائلتي على تبادل الأطباق بين الجميع ليس بدافع الكرم فقط، لكن لأننا نشعر بأن ذلك سيخلق أجواء دافئة بين العائلة ويزيد من أواصر المحبة والمودة بين أولادي وأطفالهم".
بترا
وفي لقاءات مع عدد من المواطنين في محافظة الكرك، حول أهمية مائدة إفطار رمضان في تعزيز الروابط الأسرية أكدوا أن شهر رمضان يمنحهم فرصة ثمينة للالتقاء بأفراد عائلتهم الذين قد لا يتمكنون من رؤيتهم كثيرا خلال الأيام العادية فتتلاقى القلوب وتتآلف الأرواح، ما يعزز الشعور بالانتماء والمودة ويتبادلون أطراف الحديث، ويستعيدون الذكريات الجميلة، ما يعزز الترابط الأسري ويجعل من رمضان شهرا مختلفا عن باقي أشهر السنة.
ومن بلدة بتير الواقعة شمالي محافظة الكرك، أشار الأربعيني سالم المعايطة إلى أن تبادل الأطباق الرمضانية بين الجيران والأقارب هي عادة موروثة في القرية وتساهم في ترسيخ قيم المحبة، والمودة، والتكافل الاجتماعي، إضافة إلى دورها في تقوية الروابط الاجتماعية بين الأسر، وتعزز التلاحم المجتمعي.
ومن قرية البقيع الواقعة شمالي محافظة الكرك، أشار المواطن أحمد الأغوات إلى أنه على الرغم من التنوّع الثقافي في القرية إلا أن عادة تبادل الطبق الرمضاني تقوّي روابط المحبة بين الجيران في القرية إذ مع اقتراب موعد الإفطار في كل يوم من الشهر الفضيل، يعود مشهد تبادل الأطباق بين الجيران والأقارب، ليجسد أروع معاني التكافل والمحبة، ويعيد إلى الأذهان تلك العادات التي رسّخها الزمن.
ومن لواء الأغوار الجنوبية، قالت تهاني المرادات وهي أم لأربع أطفال، إن تبادل الأطباق في لواء الأغوار الجنوبية تقليد قديم يعكس روح الكرم والتلاحم، فهذه العادة الرمضانية التي انتقلت عبر الأجيال لم تفقد بريقها، على الرغم من تغيّر نمط الحياة، بل زادت تنوعاً وغنى، لتصبح أكثر من مجرد مشاركة للطعام، بل لغة تواصل تحمل في طيّاتها الكثير من المشاعر الإيجابية.
فيما أكد السبعيني علي الحباشنة وهو أب لـ 6 شباب متزوجين وبنت واحدة، أن مشاركة أطباق رمضان هي وسيلة للتواصل وإحياء روح المشاركة، مضيفا "في رمضان تحرص عائلتي على تبادل الأطباق بين الجميع ليس بدافع الكرم فقط، لكن لأننا نشعر بأن ذلك سيخلق أجواء دافئة بين العائلة ويزيد من أواصر المحبة والمودة بين أولادي وأطفالهم".
بترا




