شريط الأخبار
وزارة الثقافة تقيم حفل إفطار لأطفال مبرة أم الحسين الأردن يعزز حضوره الاستثماري في أوروبا، وترسّيخ مكانته كشريك موثوق للاستثمار في المنطقة إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" الرياضة في رمضان تصبح جزءًا من حياة العائلات اليومية المومني : لا يتقاضى أي وزير أية مكافأة عن أي مجلس يرأسه جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا مستقلة الانتخاب تخطر العمل الإسلامي بتصويب المخالفات خلال 60 يومًا الهيئة المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين المحدثة عراقجي يغادر إلى جنيف عشية جولة المفاوضات مع واشنطن وزير الخارجية يلتقي المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني وزير الأشغال يتفقد مشروع توسعة مستشفى الإيمان الحكومي في عجلون اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين مشروب التمر الهندي.. أيقونة تراثية تكمل المائدة الرمضانية الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده "الصناعة والتجارة" تبحث مع القطاعين الصناعي والخدمي ملامح المرحلة الثانية لاستراتيجية التصدير الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية "الأمان لمستقبل الأيتام" يطلق حملته الرمضانية "زكاتك بتنور طريق .. إلى الأمان سر" الملك والرئيس الإندونيسي يعقدان مباحثات في قصر بسمان الملكة رانيا العبدالله تخطف الأنظار في استقبال رئيس ألبانيا

مشروب التمر الهندي.. أيقونة تراثية تكمل المائدة الرمضانية

مشروب التمر الهندي.. أيقونة تراثية تكمل المائدة الرمضانية

القلعة نيوز- يعد التمر الهندي من أشهر المشروبات التي تتصدر موائد الإفطار في شهر رمضان الفضيل، لتميزة بطعم منعش يجمع بين الحلاوة والحموضة، ولفوائده التي تدعم صحة الجسم بعد ساعات الصيام.

وهذا المشروب الذي عرف في أوروبا منذ العصور الوسطى عن طريق العرب، يحضر من منقوع ثمار التمر الهندي، وهو ليس مجرد مشروب يروي العطش، بل أيقونة تراثية لا تكتمل المائدة الرمضانية من دونه.

والتمر الهندي ذو اللون البني الداكن والنكهة الفريدة التي تجمع بين الحلاوة واللمسة الحمضية، يحمل خلفه تاريخا طويلا من الترحال وفوائد صحية جعلت منه رفيق الصائمين الأول عبر الأجيال.

وعلى الرغم من اسمه الذي يربطه بالهند، إلا أن الموطن الأصلي لشجرة التمر هندي هو أفريقيا الاستوائية، قبل أن ينتقل إلى الهند ومنها إلى بلاد الشام ومصر ومختلف الدول العربية، فقد عرفه العرب قديما وأطلقوا عليه اسم "تمر هندي" نظرا لتشابه ثمار القرون الجافة مع التمر في اللون والملمس.

ومع مرور الوقت، تحول من مجرد ثمرة غريبة إلى عنصر أساسي في الثقافة الشعبية، حيث ارتبط بمهنة "بائع العرقسوس والتمر هندي" الذي يجوب الشوارع والطرقات بملابسه التقليدية وإبريق النحاس الضخم.

ويباع في الأسواق المحلية على شكل عجينة بعد تقشير الثمار وعجن لبها وقد يضاف إليها القليل من عصير القصب لحفظها، ومن هذه العجينة يصنع شراب التمر الهندي.

وقال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن المهندس جمال عمرو، إن التمر الهندي هو عبارة عن منتج نباتي يتم زراعته في الهند وتايلاند والمناطق الشرق آسيوية ، مشيرا إلى أن أغلب التمر الهندي الموجود حاليا في الأسواق هو منشأ هندي.

وأشار إلى وجود نوع تايلندي يأتي على شكل عجينة، لافتا إلى أن الأسعار والجودة تعتمد على نسبة البزر ، فبعض التمر الهندي نسبة البزر فيه عالية وبعضه خال من البزر أو نسبته قليلة تتراوح من 10 الى 20 بالمئة.

وبين أن ارتباط التمر الهندي بمشروبات شهر رمضان مثل القمر الدين والعرقسوس لأن الناس تحتاج إلى السوائل عند الافطار لامتناعهم عنها لمدة 14 ساعة، ولكونها عادات وتقاليد منذ القدم، فالتمر الهندي مشهور في بلاد الشام ومصر والجزائر وحتى المغرب.

وأشار عمرو، إلى أن التمر الهندي أصبح الآن يباع بعبوات وأشكال مختلفة، لافتا إلى أنه يمكن أن يكون عبارة عن بودرة أو نكهة أو صبغة، فالناس أصبحت تلجأ للشيء الأسرع والأرخص.

واستخدم التمر الهندي في الطب الشعبي لقرون كمنشط للجسم ومزيل للحرارة داخل الجسم، وكان يعد من أهم المشروبات في مواسم الصيام والحرارة.

وأثبتت دراسات عالمية أن مشروب التمر الهندي غني بالإلكتروليتات الطبيعية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، وهي عناصر تساعد في تعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم أثناء الصيام.

وقال صلاح الكردي، صاحب محل للعطارة منذ عام 1950، إن التمر الهندي من المشروبات الرمضانية التقليدية المنعشة، ويتم تحضيره عن طريق نقع أو غلي ثمار التمر الهندي الطبيعية، ثم تصفيتها وتحليتها بالسكر، وتقديمها باردة مع الثلج.

وأشار إلى أن هذا المشروب وبحسب خبرته التجارية يتميز بفوائد صحية عديدة، مثل تحسين الهضم، وتعزيز صحة القلب، ودعم جهاز المناعة.

وبين أن التمر الهندي فاكهة استوائية تنمو على شجرة التمر الهندي ويعود موطنها الأصلي إلى أفريقيا وجنوب آسيا، حيث يتميز لب التمر الهندي الصالح للأكل بنكهة حلوة وحامضة مميزة تزداد حدة مع نضوج الثمرة.

وقال: عادة ما يكون اللب الطازج بني اللون ولزجا، في حين تتوفر الأشكال المصنعة منه على شكل معجون، مسحوق، أو مكملات غذائية، مشيرا إلى أن الأنواع تختلف في مذاقها، فبعضها أكثر حلاوة والآخر أكثر حموضة، فيما الأسعار تكون وفقا للوزن، حيث يبلغ سعر الـ 150 غراما دينارا واحدا.

وأكد الكردي، أن عصير التمر الهندي مشروبا غنيا بالعناصر الغذائية وفعالا للترطيب، لذا ينصح بتناوله بعد ساعات الصيام، فهو يعمل بوصفه مبردا طبيعيا لتهدئة الجسم، ويزود الجسم بالمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد، والتي تساعد في استعادة توازن الكهارل بعد صيام طويل.

وقال المواطن محمد العدوان إن التمر الهندي هو المشروب الرئيسي على مائدة أسرته الرمضانية ويفضله على باقي العصائر الأخرى لما يحتويه من عناصر غذائية تمده بالنشاط والحيوية وتعويضه عن السوائل التي فقدها خلال فترة الصيام.

وبين أن التمر هندي هو المشروب الأول لدى الأردنيين خلال شهر رمضان على اختلاف شرائحهم، لمذاقه الطيب الذي يمزج بين الحلاوة والحموضة معا، كما يفضله الأطفال على غيره من العصائر.

بينما اشار نعيم عبد الرزاق (بائع) إنه يعمل ببيع عصير التمر الهندي في رمضان من كل عام لزيادة الطلب عليه خلال الشهر الفضيل، مشيرا الى أنه يدر عليه دخلا مقبولا يساعده على تغطية احتياجاته المعيشية.

--(بترا)