شريط الأخبار
"أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل

كلماتنا تبني أو تهدم : لبنان بين ضميرنا والوطنية

كلماتنا تبني أو تهدم : لبنان بين ضميرنا والوطنية
د. ايمان غصين - لبنان
كلماتنا تبني أو تهدم: لبنان بين ضميرنا والوطنية لبنان هذا الوطن الجميل، بكل تنوعه وتاريخه، تجاوز أزمات لا تُحصى بفضل شعبه الواعي والطيب. شعب صمد في أصعب اللحظات، وحافظ على إنسانيته رغم كل التحديات.
لكن اليوم، هناك من تجاوز كل حدود ضميره وحقده الطائفي أعماه عن رؤية الحقيقة، أو باع ضميره لمصالح شخصية. هؤلاء لا يخدمون لبنان، بل مصالح العدو، ويحاولون عبر كلمات منشورة وأبواق تحريضية زعزعة السلم الأهلي وزرع الفتنة بين الناس.
في مواجهة هذا الواقع، يجب أن نتذكر أن الحوار هو السبيل الوحيد لحماية لبنان والحفاظ على وحدته. النقاش الواعي، الاستماع للآخر، والاحترام المتبادل، هي الطريقة لبناء مجتمع متماسك، لا الانجرار خلف أي خطاب يفرق ويزرع الكراهية.
كل كلمة ننشرها، كل منشور نشاركه، يمكن أن يكون إما أداة هدم أو بصمة جميلة. لبنان بحاجة لكل أبنائه أن يتركوا أثرًا إيجابيًا، أن يحافظوا على السلم الأهلي، وأن يجعلوا الإنسانية والضمير مرشديهم قبل أي رأي أو نزعة شخصية.
الحرية الحقيقية هي القدرة على الاختيار، لكن الاختيار لا يصبح حرية إذا كان يعني تدمير الآخرين أو الوطن. لبنان يحتاجنا جميعًا أن نكون جدار حماية له، وأن نزرع الحب والوعي بدل الفتنة والكراهية.
فلنجعل كلماتنا وبصماتنا رسالة حب للوطن، لا أداة هدم. دعونا نحمي لبنان بالحوار، بالضمير، وبالإنسانية، ونترك بصمة جميلة تتذكرها الأجيال القادمة.