شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

كلماتنا تبني أو تهدم : لبنان بين ضميرنا والوطنية

كلماتنا تبني أو تهدم : لبنان بين ضميرنا والوطنية
د. ايمان غصين - لبنان
كلماتنا تبني أو تهدم: لبنان بين ضميرنا والوطنية لبنان هذا الوطن الجميل، بكل تنوعه وتاريخه، تجاوز أزمات لا تُحصى بفضل شعبه الواعي والطيب. شعب صمد في أصعب اللحظات، وحافظ على إنسانيته رغم كل التحديات.
لكن اليوم، هناك من تجاوز كل حدود ضميره وحقده الطائفي أعماه عن رؤية الحقيقة، أو باع ضميره لمصالح شخصية. هؤلاء لا يخدمون لبنان، بل مصالح العدو، ويحاولون عبر كلمات منشورة وأبواق تحريضية زعزعة السلم الأهلي وزرع الفتنة بين الناس.
في مواجهة هذا الواقع، يجب أن نتذكر أن الحوار هو السبيل الوحيد لحماية لبنان والحفاظ على وحدته. النقاش الواعي، الاستماع للآخر، والاحترام المتبادل، هي الطريقة لبناء مجتمع متماسك، لا الانجرار خلف أي خطاب يفرق ويزرع الكراهية.
كل كلمة ننشرها، كل منشور نشاركه، يمكن أن يكون إما أداة هدم أو بصمة جميلة. لبنان بحاجة لكل أبنائه أن يتركوا أثرًا إيجابيًا، أن يحافظوا على السلم الأهلي، وأن يجعلوا الإنسانية والضمير مرشديهم قبل أي رأي أو نزعة شخصية.
الحرية الحقيقية هي القدرة على الاختيار، لكن الاختيار لا يصبح حرية إذا كان يعني تدمير الآخرين أو الوطن. لبنان يحتاجنا جميعًا أن نكون جدار حماية له، وأن نزرع الحب والوعي بدل الفتنة والكراهية.
فلنجعل كلماتنا وبصماتنا رسالة حب للوطن، لا أداة هدم. دعونا نحمي لبنان بالحوار، بالضمير، وبالإنسانية، ونترك بصمة جميلة تتذكرها الأجيال القادمة.