شريط الأخبار
أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس Consertus تستحوذ على Laceco، مما يعزز حضورها الإقليمي وقدراتها متعددة التخصصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لماذا لم نحسم القرار.. حتى لا نبقى رهائن للأزمات؟ نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026

الافتاء: الانتحار كبيرة من الكبائر ولابد من تضافر الجهود لمواجهته

الافتاء: الانتحار كبيرة من الكبائر ولابد من تضافر الجهود لمواجهته
القلعة نيوز-

أكدت دائرة الافتاء العام، اليوم الخميس، أن الانتحار كبيرة من الكبائر المحرمة شرعا، وهو جريمة بحق النفس البشرية.

ودعت الدائرة في بيان لها، إلى تضافر الجهود كافة، توجيها، وأسرة، وإعلاما، وتعليما، وصحة نفسية، لبناء شبكة أمان وطنية تضمن لكل فرد أن يجد يداً تمتد إليه حين يظن أن السبل قد انقطعت به، محولين بذلك ثقافة اليأس إلى عقيدة حسن الظن بالله والتمسك بالخير والأمل.

وتاليا البيان:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

الانتحار كبيرة من الكبائر المحرمة شرعا، وهو جريمة بحق النفس البشرية، قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، وإيمان المرء يجعله عبدا لله مستسلما له معتقدا أن حياته لله رب العالمين فلا يملك إنهاءها باختياره، فقد بين صلى الله عليه وسلم أن الإيمان بالقدر خيره وشره من أركان الإيمان، هذا والمسؤولية الدينية والمجتمعية والأخلاقية توجب علينا جميعاً التعاضد في مواجهة "الانتحار"، حيث إن عقيدتنا الراسخة والأحكام الشرعية الناظمة لحياتنا تشكل سدا منيعا أمام هذه المشهد الخطير وذلك من خلال الركائز الإيمانية والعملية المنبثقة من ديننا الإسلامي الحنيف والتي تمنح الإنسان المعنى الحقيقي لوجوده، وتزوده بالأمل في أحلك الظروف، وتجعل منه صاحب رسالة في هذه الحياة يعمل من خلالها متعلقا بالله واثقا به، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلًا، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي). صحيح البخاري.

وإذا وجد المسلم نفسه تحدثه بالانتحار أو بشيء من ذلك فعليه أن يكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والاستغفار، والإكثار من عمل الطاعات، وتذكّر الآخرة، وما أعد الله فيها للصابرين من أجر وثواب، قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) البقرة/155-157.

فلا بد من تضافر كافة الجهود توجيها وأسرة وإعلاما وتعليما وصحة نفسية لبناء شبكة أمان وطنية تضمن لكل فرد أن يجد يداً تمتد إليه حين يظن أن السبل قد انقطعت به، محولين بذلك ثقافة اليأس إلى عقيدة حسن الظن بالله والتمسك بالخير والأمل.

ونحن بدورنا في دائرة الإفتاء العام نقدم خطاباً يجعل من الأحكام الشرعية العنصر الأهم في تحقيق سموّ الروح وحماية النفس والجسد.

ذلك حين يدرك الفرد أنّ حياته نعمة محدودة الأيام، عليه أنْ يشغل كل آن فيها بالخير والنفع، لينتقل بعدها إلى الرحمة الواسعة في الدار الآخرة التي أعدها الله للمتقين.

كلّ ذلك يمنح النفس قدرة فائقة على ترميم انكساراتها بدلاً من الاستسلام لليأس والضعف.

والله تعالى أعلم