شريط الأخبار
الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا "أفضل فريق في العالم" بعد بلوغه النهائي وسط توتر إقليمي..اختتام اليوم الأول من جولة مباحثات جديدة بين لبنان وإسرائيل خطاب ترامب إلى الأمة سيركّز على "حرية ونزاهة الانتخابات" رئيس الأركان ومديرا المخابرات والأمن يقدمون واجب العزاء بالشيخ حمد بن خليفة (صور) الشيخ أمجد ندى الشرعة يُكَرَّم مستشار العشائر تقديراً لجهوده وعطائه الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران ترامب: ندعم رئيس وزراء العراق ولا حاجة للجيش الأميركي هناك "القانونية النيابية" تُقرّ مواد بـ "الملكية العقارية" ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها

نتائج صادمة.. «داء التقبيل» يزيد احتمالية الإصابة بالتصلب المتعدد

نتائج صادمة.. «داء التقبيل» يزيد احتمالية الإصابة بالتصلب المتعدد

دراسة جديدة تكشف أن الإصابة بفيروس إبشتاين-بار المعروف بـ"داء التقبيل" قد تضاعف خطر الإصابة بالتصلب المتعدد.

كشف بحث علمي حديث أن الإصابة بفيروس إبشتاين-بار (EBV)، المعروف بكونه المسبب لداء التقبيل أو التهاب الغدة اللمفاوية المعدي، قد تزيد بشكل ملحوظ من خطر تطور مرض التصلب المتعدد، وهو اضطراب مناعي ذاتي يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي إلى تدهور قدرة الدماغ على التواصل مع الجسم.

يُعد هذا الفيروس شائعًا، حيث يصيب حوالي 95% من سكان الولايات المتحدة، ويظهر أحيانًا بأعراض شديدة تُعرف بالتهاب الغدة اللمفاوية المعدي، خصوصًا عند المراهقين والشباب، مُسبِّبًا إرهاقًا شديدًا، والتهاب الحلق، وحمى، وتورم الغدد اللمفاوية في الرقبة وتحت الإبط. كما قد تتضخم اللوزتان وتظهر بقع بيضاء، وقد يتورم الطحال بشكل خطير، ما يستدعي تجنب الرياضات العنيفة ورفع الأثقال لفترة بعد التعافي. وعادةً تختفي الأعراض خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، لكن الإرهاق قد يستمر لأشهر عند الفئة العمرية الشابة.

ركزت الدراسة، التي اعتمدت على سجلات مشروع روتشستر للوبائيات في مينيسوتا وويسكونسن الغربية، على متابعة 18,884 شخصًا. وتم تحديد 4,721 منهم ممن أُصيبوا بالفيروس وأظهروا أعراض التهاب الغدة اللمفاوية، وتمت مقارنة حالتهم مع 14,163 شخصًا لم تظهر عليهم إصابة مؤكدة بالفيروس. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أُصيبوا بالتهاب الغدة المعدي بسبب فيروس EBV كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد بمقدار 3.14 مرة مقارنةً بمن لم يُصابوا، مع ملاحظة أن ظهور المرض لدى المجموعة المصابة كان أسرع بمتوسط 9.7 سنوات، مقابل 14.2 سنة للمجموعة غير المصابة.

ومع ذلك، أوضح الباحثون أن العلاقة بين الإصابة بالفيروس والتصلب المتعدد ليست سببية مباشرة، إذ لا يعني ظهور المرض أن التهاب الغدة هو السبب الوحيد. وتشير الاختبارات إلى أن أكثر من 99% من المصابين بالتصلب المتعدد لديهم دليل على إصابتهم السابقة بفيروس EBV، بينما تتراوح نسبة انتشار الفيروس بين عامة السكان بين 90 و95%.

يشير الخبراء إلى أن النتائج تدعو إلى التفكير في استراتيجيات وقائية، مثل تطوير لقاح ضد فيروس EBV، لتقليل المخاطر على المدى الطويل، خصوصًا أن التصلب المتعدد يصيب نحو مليون أمريكي، ويظهر بأعراض تشمل ضعف العضلات، وفقدان الرؤية، والتنميل، والتعب الشديد، وصعوبة التوازن، وقد تصبح هذه الأضرار دائمة مع مرور الوقت.

ويُعرف فيروس EBV بأن اللعاب هو القناة الأساسية لانتقاله، وغالبًا ما ينتقل بين المراهقين عبر التقبيل، ما أكسبه لقب "داء القبلة". ويُصاب حوالي 500 شخص من كل 100,000 في الولايات المتحدة سنويًا بأعراض التهاب الغدة المعدي، رغم أن نحو ربع المصابين فقط تظهر عليهم أعراض واضحة بعد التعرض للفيروس.

تؤكد الدراسة على الحاجة الملحة لتعميق البحث العلمي حول العوامل البيئية والجينية التي قد تزيد من خطر التصلب المتعدد، إضافةً إلى مراقبة الالتهابات الفيروسية المبكرة، بما فيها فيروس EBV، التي قد تسهم في زيادة احتمالية الإصابة بهذا المرض العصبي المزمن والمعقد.

يبقى الوعي المبكر بالإصابة بالفيروس، واتباع الإرشادات الطبية للوقاية من المضاعفات، أمرًا أساسيًا، لا سيما بين الشباب، حيث يمكن للإجراءات الوقائية والتشخيص المبكر أن يقللا من الأضرار العصبية ويحسنا جودة الحياة للفئات الأكثر عرضة للإصابة.