شريط الأخبار
——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين

الكرك 2026: لواء القصر.. عاصمةٌ للثقافة السيادية ومنارةٌ للهوية الوطنية الراسخة*

الكرك 2026: لواء القصر.. عاصمةٌ للثقافة السيادية ومنارةٌ للهوية الوطنية الراسخة*
*الكرك 2026: لواء القصر.. عاصمةٌ للثقافة السيادية ومنارةٌ للهوية الوطنية الراسخة*
القلعة نيوز:
​بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​بين شموخ المكان الضارب في عمق التاريخ، ونبضٍ يشتعلُ فخراً واعتزازاً، انقدحت في "لواء القصر" شرارةُ الإبداع الكبرى، ليعلن اللواء "مدينةً للثقافة الأردنية لعام 2026". إن هذا الحدث ليس مجرد احتفالية عابرة أو بروتوكولاً رسمياً، بل هو استنهاضٌ لعهدٍ قطعته الكركُ الأبية على نفسها؛ بأن تظل القلعة التي لا تُهزم، والمنارة التي لا تنطفئ، والحاضنة الفولاذية للأدب والفكر، والدرع المتين لهويتنا الوطنية الراسخة التي لا تنحني.
​تحت رعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، وفي "قصرٍ" لا يرتضي إلا أن يكون في طليعة المجد، شهدنا ملحمةً ثقافية مهيبة. هي وقفةٌ تقرعُ أجراس الحق لتعيد الاعتبار للموروث الإنساني العظيم الذي يزخر به اللواء، وتؤكد بلهجةٍ حاسمة أن الثقافة في الأردن ليست ترفاً فكرياً أو رتوشاً تجميلية، بل هي فعلُ بناءٍ مقدس، واستثمارٌ سيادي في الإنسان الأردني، تماشياً مع الرؤية الهاشمية الحكيمة التي تضع الثقافة في صلب الأمن القومي والتنمية الوطنية الشاملة.
​إن انتزاع لواء القصر لهذا الاستحقاق الثقافي لم يأتِ من فراغ أو محض صدفة؛ فهو اللواء الذي ينطق صخره وشجره بعبق البطولات، وهو الأرض الولّادة التي أنجبت جحافل من المفكرين والمثقفين الذين نحتوا بوعيهم معالم الوعي الجمعي الأردني. وحين تحدث معالي وزير الثقافة عن "الإرث الحضاري للقصر"، كان يقرأُ في كتاب العزة الذي يجعل من هذا اللواء حصناً منيعاً للحفاظ على أصالتنا في وجه عواصف الحداثة المشوهة.
​إن هذا النجاح المزلزل لم يكن ليتحقق لولا تكاتف الإرادات والمتابعة الميدانية التي لا تعرف الكلل. وهنا، نبرقُ بكلمة اعتزاز بالدعم الاستراتيجي من وزارة الثقافة، والجهود الجبارة لعطوفة محافظ الكرك، والدور المحوري والمقدر للجنة بلدية شيحان، الذين أدركوا جميعاً أن هذا الإعلان هو "زلزالٌ إيجابي" و"محطةٌ مفصلية" ستعيد رسم الخارطة الثقافية والسياحية للمنطقة، وتضع القصر في مكانته الطبيعية كقطبٍ ثقافي لا يمكن تجاوزه.
​إننا اليوم نقف أمام استحقاقٍ تاريخي وجرأةٍ في الإنجاز؛ فأن يكون لواء القصر مدينة للثقافة يعني أن تتحول كل ذرة تراب فيه إلى منبر، وكل مدرسة إلى قلعة فكر، وكل بيت إلى قصة كفاح ونجاح. إنها صرخةُ استنهاض لكل المبدعين والمثقفين: هبّوا للمساهمة في هذا الحراك؛ لتعزيز قيم الحوكمة والتميز والولاء المطلق للوطن والقيادة الهاشمية الفذة التي لا تحيد عن الحق.
إن لواء القصر، وهو يتقلد وشاح الثقافة لعام 2026، يبعث برسالةٍ مجلجلة للجميع: "نحن هنا.. جذورنا في صخر الأرض، وجباهنا تلامس عنان السماء". سنمضي قدماً، بذكاء القادة وكفاءة المخلصين، لنشيد منظومة اتصال ثقافية مؤسسية تليق بالأردن العظيم، وبقيادتنا الملهمة التي علمتنا أن الثقافة هي الروح التي تمنح الأمم سر البقاء والخلود.
​عاش الأردن.. قلعةً للحق، ومنارةً للإبداع، وحصناً للكلمة الحرة الصادقة.