شريط الأخبار
صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج قتيل و4 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة

نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب

نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب

القلعة نيوز - قال نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة، الاثنين، إن مشكلة بطالة الأطباء في الأردن "حقيقية ومركّبة"، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يتمثل في الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين مقارنة بقدرة سوق العمل على الاستيعاب، إضافة إلى محدودية فرص التدريب والتخصص.


وأوضح الخشاشنة، خلال محاضرة ألقاها لخريجي كلية الطب في الجامعة الأردنية، أن قرابة 23 ألف طالب يدرسون تخصص الطب داخل الأردن، إلى جانب قرابة 20 ألف طالب يدرسون في الخارج، لافتا إلى أن عدد الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء الأردنية منذ تأسيسها بلغ 49,355 طبيبًا، وهو ما يعكس تضخمًا مستمرًا في أعداد الأطباء ويُفاقم التحديات التي تواجه سوق العمل.

وفيما يتعلق ببرامج التخصص، أكد أن التحدي الأكبر يكمن في محدودية مقاعد الإقامة المتاحة سنويا، مبينا أن عدد خريجي كليات الطب لعام 2025 بلغ 4,454 طبيبًا، في حين لا يتجاوز عدد المقبولين في برامج الاختصاص 1,040 طبيبًا.

وأضاف أن هذا الواقع يترك أكثر من 3,400 طبيب سنويا أمام صعوبات كبيرة في الالتحاق ببرامج التخصص، مما يدفع العديد منهم إلى الالتحاق ببرامج إقامة غير مدفوعة الأجر (Unpaid)، مؤكدا رفض نقابة الأطباء برامج الإقامة غير مدفوعة الأجر.

وحذر الأطباء إلى عدم الالتحاق بمثل هذه برامج لما لها من آثار سلبية على حقوقهم المهنية والمعيشية، إذ إنهم يواجهون تحديات متعددة، أبرزها ساعات العمل الطويلة، والأعباء المالية، فضلًا عن عدم شمولهم بمظلة التأمين الصحي،

ودعا إلى ضرورة الوقوف بجدية عند ملف أطباء الإقامة والعمل على تلبية مطالبهم العادلة ومنحهم حقوقهم المالية، بما يخفف من معاناتهم اليومية ويمكنهم من أداء واجبهم على أكمل وجه.

وبيّن الخشاشنة أن هذه التحديات دفعت أعدادا متزايدة من الأطباء إلى الهجرة خارج الأردن بحثا عن الاستقرار المهني والمالي.

وفيما يتعلق بالحلول، أكد أن المعالجة تتطلب تدخلا على عدة مستويات؛ فعلى مستوى الدولة والسياسات العامة، دعا إلى تنظيم أعداد المقبولين في كليات الطب وتقليلها تدريجيا بما يتناسب مع احتياجات السوق، إلى جانب التوسع في برامج "الإقامة والتخصص".

وشدد على ضرورة تحسين واقع السياحة العلاجية في الأردن، لما لها من دور مهم في دعم القطاع الصحي وتعزيز فرص العمل وتحسين الظروف المهنية للأطباء، أما على مستوى المؤسسات الطبية، فشدد على ضرورة تنظيم سوق العمل الطبي والالتزام بالحد الأدنى للأجور، موضحًا أن نقابة الأطباء الأردنية أقرت حدًا أدنى يبلغ 850 دينارًا للطبيب العام و1,500 دينار للطبيب الاختصاصي.

وعلى الصعيد الفردي، دعا الأطباء إلى السعي الجاد للحصول على التخصص وعدم الاكتفاء بالطب العام، والتوجه نحو التخصصات النادرة التي تعاني من نقص، إضافة إلى تعلم اللغات الأجنبية لفتح آفاق عمل خارجية، واكتساب مهارات رقمية حديثة مثل الطب عن بعد وتحليل البيانات الصحية.

وأكد أن الفرص لا تزال قائمة أمام الأطباء الطموحين من خلال التخصص، والتطوير المستمر، والانفتاح على مجالات عمل جديدة.

بترا