شريط الأخبار
البدور : الكريستال مخدر الهلاك " لاتجرب فتندم" الدكتورُ عبدُ اللهِ عوضُ الخبّاص: سيرةُ عقلٍ لغويٍّ في خدمةِ الهُويّةِ الثقافيّة، من النَقْدِ الأدبِي إلى بناءِ المَنْهَجِ وصيانةِ الوعي الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية

لأول مرة .. توثيق "حرب أهلية" بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية

لأول مرة .. توثيق حرب أهلية بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية
القلعة نيوز -

تحولت غابة أوغندية خلابة إلى ساحة معركة دموية حيث تخوض عشيرتان متنافستان من الشمبانزي أول "حرب أهلية" مسجلة بين الرئيسيات.

وقال آرون ساندل، مؤلف الدراسة وعالم الأنثروبولوجيا في جامعة تكساس في أوستن، لموقع لايف ساينس: "بدأت قرود الشمبانزي من إحدى المجموعات بمهاجمة وقتل أفراد المجموعة الأخرى، وتحول ذلك إلى فترة متصاعدة من العنف المميت".

الدراسة التي نُشرت في أبريل (نيسان) الجاري في مجلة ساينس، توثق تصاعداً خطيراً في العنف داخل مجتمع شمبانزي "نغوغو"، أحد أكبر وأشهر تجمعات هذه الرئيسيات في العالم، والذي خضع للمراقبة العلمية لأكثر من ثلاثة عقود، بحسب "نيويورك بوست".

ورغم أن الباحثة الراحلة جين جودال رصدت قبل نحو نصف قرن مؤشرات لانقسامات مشابهة، فإن ما يحدث الآن يُعد أول توثيق علمي مفصل لانشقاق داخلي يتطور إلى هذا المستوى من العنف أثناء وقوعه.

من التماسك إلى الانقسام
يبدو مجتمع "نغوغو"، الذي يضم أكثر من 200 فرد، متماسكاً نسبياً، رغم وجود تكتلات فرعية داخله، لكن بين عامي 1998 و2014 بدأت بوادر الانقسام تظهر، مع تشكل مجموعات متباينة، من بينها تحالف صغير من ثلاثة ذكور لعب لاحقاً دوراً محورياً.

وبحلول عام 2015، انقسم المجتمع فعلياً إلى عشيرتين منفصلتين تعيشان وتتكاثران بشكل مستقل، وسط تغيرات حادة في هرم السيطرة، يُعتقد أنها ارتبطت بوفاة عدد من الذكور البالغين الذين كانوا يلعبون دور "وسطاء" بين الفصائل.

صراع على النفوذ
معحلول2018، انهارت العلاقات تماماً، وبدأت المواجهات المباشرة بين الطرفين، في صراع على الأراضي والهيمنة، وسرعان ما تحولت الاشتباكات إلى هجمات منظمة، أسفرت عن مقتل عدد من الذكور البالغين، قبل أن تمتد لاحقاً إلى استهداف الصغار، في تصعيد غير مسبوق.


ووفقاً للباحثين، سُجلت حالات متكررة لقتل الرضع، بل وأكلهم في بعض الأحيان، في سلوك يعكس أقصى درجات العنف داخل النوع الواحد.

ورغم خطورة ما يحدث، يتحفظ ساندل على استخدام مصطلح "الحرب الأهلية"، موضحاً أن المفهوم يرتبط بالبشر والدول، لكنه يقر بوجود دلالة مهمة: "هذه ليست مواجهة مع غرباء.. هذه شمبانزيات كانت تعرف بعضها البعض جيداً".

في المقابل، يرى جيمس بروكس، الباحث في الأنثروبولوجيا التطورية، أن استخدام المصطلح قد يكون مفيداً لفهم كيف يمكن أن تؤدي الانقسامات الداخلية إلى عنف دموي، ليس فقط في عالم الحيوان، بل في المجتمعات البشرية أيضاً.

حتى الآن، لم تتوقف المواجهات، مع تسجيل هجمات حديثة خلال العام الجاري، ما يشير إلى أن هذا الصراع المفتوح قد يستمر لفترة أطول، في واحدة من أكثر الظواهر إثارة للقلق في دراسة سلوك الرئيسيات.