شريط الأخبار
العراق يرفض تمديد بقاء قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر البنك الوطني للإخفاقات والنجاحات... النائب وليد المصري يهنئ الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها ترامب: إيران دولة فاشلة لكن هذا لا يعني أننا لن نضربها اتفاق مكة.. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره منكو يعلن انتهاء مهمته مع منتخب النشامى كاظم الساهر يشكر ولي العهد برعاية الوزير الرواشدة .. مجلة "أفكار" تنظم ندوة مستقبل الثقافة في الأردن وزير الثقافة يرعى إطلاق مبادرة يوم الرواية التاريخية وحماية السرديات وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب
​العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز
​في قلب أزقة العقبة القديمة، وحيث تفوح رائحة البحر الممتزجة بعبق التاريخ، يقف مسجد ياسين شاهداً أصيلاً على البدايات الأولى لمدينتنا. هذا المسجد ليس مجرد حجارة رُصت فوق بعضها، بل هو أقدم جامع احتضن جباه الساجدين من أهل العقبة الأوائل. هنا، في هذا الحيز المبارك، سكن صدى أصوات أجدادنا وهم يرتلون القرآن ويتبادلون التحايا؛ فبين جدرانه البسيطة حُبست ذكرياتٌ لا يمحوها الزمن، وقصصٌ روتها الأجيال عن زمنٍ كانت فيه البركة تملأ المكان والمؤمنين.
​لقد بُني المسجد بطراز يحاكي البناء القديم للمدينة، بعيداً عن التكلف والزخرفة الحديثة، ليظل مرآةً تعكس شموخ الماضي. هذه البساطة هي سر هيبته؛ فالمصلي فيه يشعر وكأنه عاد بالزمن إلى الوراء، حيث كانت البيوت متلاصقة والقلوب متآلفة، وحيث كان المسجد هو المركز الذي تجتمع فيه بساطة العيش مع عظمة الإيمان.
​سيظل مسجد ياسين في ذاكرتنا دائماً هو الأجمل والأغلى، فهو لم يكن يوماً مجرد مكان للصلاة فحسب، بل كان نقطة تلاقي رئيسية لأهالي المدينة وتجارها قبل أن تتحول العقبة إلى منطقة اقتصادية . ارتبط اسمه بهوية المدينة وأبنائها، وسيبقى في وجداننا أيقونة للوفاء، يذكرنا بأن أصلنا من هنا، من هذا المكان الذي يحمل رائحة الطيبين. إننا اليوم، ونحن نعتز بحاضرنا، لا ننسى أن مسجد ياسين هو البوصلة التي تربطنا بجذورنا، والمنارة التي ستبقى تضيء ذكريات قديمة بحكايات الوفاء والبركة.