شريط الأخبار
الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12

بعد إخفاق "فاميلي بيزنس" .. هل يعيد محمد سعد إحياء شخصية اللمبي؟

بعد إخفاق فاميلي بيزنس .. هل يعيد محمد سعد إحياء شخصية اللمبي؟
القلعة نيوز -

فتحت الإيرادات غير المتوقعة لفيلم "فاميلي بيزنس" سجالاً واسعاً حول المسيرة الفنية للفنان محمد سعد؛ فبالرغم من كونه أحد أعمدة الكوميديا في مصر، إلا أن فيلمه الأخير فشل في حصد الأرقام المأمولة؛ ما أثار موجة من المراجعات النقدية التي تبحث في أسباب هذا التراجع، والخيارات المتاحة أمام النجم المصري لتصحيح مساره في الفترة المقبلة.

وطرح الناقد الفني طارق مرسي، فرضيات حول ضعف الإقبال الجماهيري على العمل، رغم غياب محمد سعد الطويل، والتوقعات بتحقيق نجاحات جماهيرية واسعة، كاشفًا أن عامل التوقيت له دور أساسي في الإيرادات وتحقيق انتشار واسع.

وفسر الناقد الفني تراجع الأرقام باحتمالية تعثر الفيلم بسبب توقيت طرحه وظروف السوق السينمائية، فضلاً عن الانقسام الجماهيري حول المادة الفيلمية.

وأوضح أن ذائقة المشاهد قد تغيرت، حيث أصبح يفضل أنواعاً جديدة من الكوميديا؛ ما جعل العمل يواجه صعوبة في ملامسة متطلبات جيل السينما الحالي.

ولفت إلى أن محمد سعد بحاجة إلى التجديد، مبينًا أنه يحتاج للخروج من القالب الكوميدي التقليدي الذي حُصر فيه طويلاً، ليواكب التطورات الحديثة.

وفي الختام أكد الناقد الفني على أن محمد سعد لا يزال يمثل ثروة فنية غير مستغلة بالشكل الأمثل، مشيرًا إلى أن الحكم السريع على مسيرته من خلال فيلم واحد هو حكم غير دقيق.

وشدد على أن الموهبة التي يمتلكها "سعد" تؤهله للعودة إلى الصدارة في حال توفر له السيناريو الذكي والظروف الإنتاجية المناسبة التي تبرز قدراته التمثيلية الواسعة، سواء في الكوميديا أو التراجيديا.

إعادة إحياء اللمبي

وكشفت مصادر عن تفكير محمد سعد بجدية في إعادة إحياء شخصيته الأيقونية "اللمبي"، ولكن بمنظور مختلف يستهدف جيل زد (Gen Z)، معتمدًا على الرؤية المعاصرة وتقديم الشخصية وسط بيئة تكنولوجية واجتماعية تتماشى مع عام 2026.

ومن المقرر أن يشارك في الفيلم برؤيته الحديثة مجموعة من الوجوه الشابة لجذب الأجيال التي لم تعاصر الانطلاقة الأولى للشخصية، إلى جانب الحفاظ على الروح الفكاهية التي صنعت نجاح "اللمبي" التاريخي مع تطوير أدواته الكوميدية.

وأشارت المصادر إلى أن محمد سعد اختار الرهان على شخصية اللمبي، وذلك باعتبارها الورقة الرابحة التي غيرت موازين السينما المصرية منذ ظهورها الأول، حيث تنقلت بين أربعة أفلام كبرى.

وجاءت انطلاقة "اللمبي" من خلال فيلم الناظر عام 2000، ولاحقا فيلم اللمبي عام 2002 الذي تربع على عرش الإيرادات لسنوات، وبعده فيلم "اللي بالي بالك" عام 2003، حيث اعتبر قمة النضج الفني للشخصية، من ثم اللمبي 8 جيجا، الذي طرُح عام 2010 في محاولة دمج الشخصية بالعالم الرقمي.