القلعة نيوز - عُقدت في مدينة جدة السعودية قمة تشاورية استثنائية لدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، من أجل بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ترأس القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن القمة ناقشت عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.
وبحسب الوكالة، أعرب ولي العهد السعودي عن شكره لقادة دول مجلس التعاون الخليجي على "ما بذلوه من جهود في القمة… في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها".
وكانت وسائل إعلام خليجية قالت إن القمة ستناقش مستجدات جهود الوساطة التي تقودها باكستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إضافة إلى التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على دول المجلس والمنطقة.
كما تناقش القمة سبل التعامل مع التهديدات الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطيل للملاحة البحرية وتأثيرا
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ترأس القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن القمة ناقشت عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.
وبحسب الوكالة، أعرب ولي العهد السعودي عن شكره لقادة دول مجلس التعاون الخليجي على "ما بذلوه من جهود في القمة… في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها".
وكانت وسائل إعلام خليجية قالت إن القمة ستناقش مستجدات جهود الوساطة التي تقودها باكستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إضافة إلى التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على دول المجلس والمنطقة.
كما تناقش القمة سبل التعامل مع التهديدات الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطيل للملاحة البحرية وتأثيرا




