حكومة الميادين لا الصالونات": الشارع ينتظر ثورة بيضاء في الفريق الوزاري
القلعة نيوز -
يمرّ الوقت ثقيلاً على رصيف الانتظار، ولم يعد الشارع الأردني يملك ترف الصبر على تصريحات تُلقى في الهواء، أو أداء وزاري يراوح مكانه خلف المكاتب المغلقة. المؤشر الشعبي اليوم يتجه بوضوح نحو ضرورة إجراء تعديل وزاري عاجل وحاسم؛ ليس لمجرد تبديل الأسماء، بل لتغيير النهج وإعادة بناء جسور الثقة التي تصدعت بفعل "خيبات التصريحات" الارتجالية لبعض المسؤولين.
إن المرحلة الاستثنائية التي يمر بها الوطن لا تحتمل وزراء "الصالونات النخبوية"، بل تتطلب رجال دولة ينزلون إلى الميدان، يتنفسون هموم المواطن، ويملكون القدرة على تحويل التحديات الاقتصادية والاجتماعية إلى حلول ملموسة. فالشارع لم يعد يلتفت إلى الوعود المعسولة، بل بات يطالب بـ "ثورة بيضاء" تضخ دماءً جديدة تحكمها الكفاءة والمكاشفة الصادقة، وتنهي عهد المسؤول الذي يرى الواقع من وراء زجاج مركباته الرسمية.




