شريط الأخبار
بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران

رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل!

رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح المئتا دينار ثمناً لعمرٍ كامل!
رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل!
القلعة نيوز
إلى كل أردني يملك في صدره قلباً ينبض بالرحمة.. إلى أصحاب القرار في حكومتنا.. وإلى الإخوة في مؤسسة الضمان الاجتماعي..
​هذه ليست مجرد كلمات، بل هي دمعة كبرياء يداريها رجلٌ أمضى شبابه يبني في هذا الوطن، ليجد نفسه اليوم يقف حائراً، عاجزاً، أمام غول غلاءٍ فاحش لا يرحم.
​كيف لـ "مئتي دينار" أن تفتح بيتاً؟
​أجيبونا بالله عليكم، بأي حساباتٍ وعقائد اقتصادية يمكن لـ (200 دينار) أن تعبر بآبائنا نفق الشهر المظلم؟
​هل تكفي لتشتري خبزاً وكرامة، أم تُدفع فاتورةً لماءٍ وكهرباء؟
​هل تُغطّي ثمن دواءٍ لجسدٍ أنهكه الشقاء في المصانع والورش والمؤسسات، أم تُسدّد إيجار جدرانٍ تستر عائلة؟
​كيف ينظر هذا الأب في عيون أبنائه عندما يطلبون منه أبسط مقومات الحياة، وهو الذي تقاعد وظنّ أن "الضمان" سيكون اسماً على مسمى.. أماناً وصوناً لكرامته؟
​إلى حكومتنا الرشيدة، وإلى مؤسسة الضمان الاجتماعي:
إن متقاعدي الضمان المبكر أصحاب الرواتب الضئيلة ليسوا مجرد ملفات جافة على طاولاتكم، ولا أرقاماً في حسابات الاكتواريين. إنهم آباء الوطن، هم الذين سهروا وتعبوا ليبقى الأردن شامخاً. التقاعد المبكر لم يكن في كثير من الأحيان ترفاً، بل كان خياراً مرّاً فرضته ظروف العمل والصحة واللوائح.
​أن يترك العامل خلفه سنوات عمره ليتقاضى راتباً يقل عن خط الفقر بمراحل، في ظل موجات الغلاء الحارقة التي تشهدها البلاد، هو مظلمة إنسانية تستصرخ ضمائركم الحيّة. إن الأمن الاجتماعي لا يتحقق والآباء الكرام ينامون وفي قلوبهم غصّة وقهر.
​ارحموا شيبةً كدّت وتعبت. أعيدوا النظر في هذه الرواتب، واجعلوا من "الضمان" حصناً حقيقياً لكرامة الإنسان، لا مجرد حبر على ورق.
​إنصاف هؤلاء المظلومين هو اختبار حقيقي لعدالتنا وتكافلنا، والوطن الذي نحبه ويحبنا لا يترك أبناءه المخلصين في العراء.@