شريط الأخبار
نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل! محمد سميك رئيس مجلس قلقيلية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد. المصري: رأس السنة الهجرية محطة نستلهم منها قيم الرسالة المحمدية ونعتز فيها بالوصاية الهاشمية على المقدسات وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة أبو قاعود محافظاً للمفرق وأبو الغنم لإربد سؤال نيابي عن زيادة الرواتب البلبيسي: أطر الكفايات خطوة مؤسسية لتعزيز كفاءة القطاع العام نواب يطيرون إلى أمريكا لتشجيع "النشامى" عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية الهجرة النبوية.. حين تصنع القيم نهضة الأمم العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز تجارة عمّان تطلق "مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد

رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل!

رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح المئتا دينار ثمناً لعمرٍ كامل!
رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل!
القلعة نيوز
إلى كل أردني يملك في صدره قلباً ينبض بالرحمة.. إلى أصحاب القرار في حكومتنا.. وإلى الإخوة في مؤسسة الضمان الاجتماعي..
​هذه ليست مجرد كلمات، بل هي دمعة كبرياء يداريها رجلٌ أمضى شبابه يبني في هذا الوطن، ليجد نفسه اليوم يقف حائراً، عاجزاً، أمام غول غلاءٍ فاحش لا يرحم.
​كيف لـ "مئتي دينار" أن تفتح بيتاً؟
​أجيبونا بالله عليكم، بأي حساباتٍ وعقائد اقتصادية يمكن لـ (200 دينار) أن تعبر بآبائنا نفق الشهر المظلم؟
​هل تكفي لتشتري خبزاً وكرامة، أم تُدفع فاتورةً لماءٍ وكهرباء؟
​هل تُغطّي ثمن دواءٍ لجسدٍ أنهكه الشقاء في المصانع والورش والمؤسسات، أم تُسدّد إيجار جدرانٍ تستر عائلة؟
​كيف ينظر هذا الأب في عيون أبنائه عندما يطلبون منه أبسط مقومات الحياة، وهو الذي تقاعد وظنّ أن "الضمان" سيكون اسماً على مسمى.. أماناً وصوناً لكرامته؟
​إلى حكومتنا الرشيدة، وإلى مؤسسة الضمان الاجتماعي:
إن متقاعدي الضمان المبكر أصحاب الرواتب الضئيلة ليسوا مجرد ملفات جافة على طاولاتكم، ولا أرقاماً في حسابات الاكتواريين. إنهم آباء الوطن، هم الذين سهروا وتعبوا ليبقى الأردن شامخاً. التقاعد المبكر لم يكن في كثير من الأحيان ترفاً، بل كان خياراً مرّاً فرضته ظروف العمل والصحة واللوائح.
​أن يترك العامل خلفه سنوات عمره ليتقاضى راتباً يقل عن خط الفقر بمراحل، في ظل موجات الغلاء الحارقة التي تشهدها البلاد، هو مظلمة إنسانية تستصرخ ضمائركم الحيّة. إن الأمن الاجتماعي لا يتحقق والآباء الكرام ينامون وفي قلوبهم غصّة وقهر.
​ارحموا شيبةً كدّت وتعبت. أعيدوا النظر في هذه الرواتب، واجعلوا من "الضمان" حصناً حقيقياً لكرامة الإنسان، لا مجرد حبر على ورق.
​إنصاف هؤلاء المظلومين هو اختبار حقيقي لعدالتنا وتكافلنا، والوطن الذي نحبه ويحبنا لا يترك أبناءه المخلصين في العراء.@