شريط الأخبار
العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا النائب الكباريتي يتابع ملف توفير اختصاصي قلب وقسطرة في العقبة، ورئيس الوزراء يوجه بالاستجابة رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان إيران: جنازة علي خامنئي تبدأ في 4 يوليو بطهران إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز الاحتلال يزعم إحباط تهريب 27 قطعة سلاح من الأردن إلى الضفة دراسة: 70% من الأطفال الباعة المتجولين بإربد خارج مقاعد الدراسة الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب أمسية موسيقية طربية في شومان بعنوان "ليلة مقام" الزيادات على بوابة الرئيس بأعلى صوته: وينك يا وصفي ونفس وما سواها... أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين منارة علمية جديدة.. الدكتور محمد غالب مسعر العدوان ينال الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة»

"النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات"

النشامى بحاجة للدعم وليس للإشاعات و الترندات
القلعة نيوز -
في توقيتٍ حساس يسبق الاستحقاق الأكبر والأهم في تاريخ الكرة الأردنية، يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط حالة من الترقب الشعبي والدعم الواسع من الجماهير التي تعي جيداً قيمة ما تحقق حتى الآن.

ولم يكن الوصول إلى هذا الحد وليدَ الصدفة، بل نتيجة عمل تراكمي وجهد فني وإداري امتد لسنوات، صنع جيلاً يؤمن بقدراته ويقاتل من أجل تمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنة.

ورغم هذا الإنجاز التاريخي الأول على مستوى الوطن، تطفو على السطح بين الحين والآخر بعض الأصوات عبر مواقع إلكترونية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، تحاول التقليل من شأن ما تحقق، أو تبث الإشاعات حول المنتخب ولاعبيه وجهازه الفني، في ممارسات لا تخدم مصلحة الكرة الأردنية، بل تضرب في عمق الاستقرار الفني والمعنوي الذي يُعد أحد أهم عوامل النجاح في مثل هذه المحطات الكبرى.

المنتخب اليوم بحاجة إلى بيئة إيجابية، وإلى خطاب إعلامي مسؤول يواكب الحدث بحجمه الحقيقي، بعيداً عن الإثارة السلبية أو البحث عن «الترند» على حساب الحقيقة.

النقد الموضوعي مرحّب به دائماً، بل ومطلوب لتصويب المسار، لكن الفرق كبير بين النقد البنّاء وبين التشكيك والتقليل من الإنجازات، واللعب على وتر «التبخيس» أو التقليل من قيمة أي لاعب أو الجهاز الفني أو أي طرف في المنظومة دون أسس واضحة وبيانات صريحة وقرائن حقيقية.

اللاعبون الذين يرتدون قميص النشامى لم يصلوا إلى هذه المرحلة إلا بعد أن أثبتوا جدارتهم في أصعب الظروف، وقدموا تضحيات كبيرة على المستويين الشخصي والمهني، ومن غير المنصف أن يتم اختزال جهودهم أو التشكيك في قدراتهم بناءً على إشاعات أو تحليلات سطحية لا تستند إلى قراءة فنية حقيقية.

كما أن الجهاز الفني يعمل وفق رؤية واضحة، تهدف إلى تجهيز المنتخب بدنياً وتكتيكياً بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في كأس العالم، حيث لا مجال للأخطاء، وكل تفصيل صغير قد يصنع الفارق. وبالتالي، فإن الاستقرار والدعم المعنوي يشكلان جزءاً لا يتجزأ من منظومة النجاح.

الجماهير الأردنية لطالما كانت الرقم الصعب، وهي اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالوقوف خلف منتخبها، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة. فالدعم الحقيقي لا يكون فقط في لحظات الانتصار، بل في فترات الإعداد أيضاً، حين يحتاج اللاعب إلى الثقة أكثر من أي شيء آخر.

وفي ظل التطور الكبير في وسائل الإعلام، باتت المسؤولية مشتركة بين الجميع: صحفيين، ومؤثرين، وجماهير. الكلمة اليوم لها أثر، وقد ترفع من معنويات فريق كامل أو تهدم ما تم بناؤه على مدار سنوات.

النشامى مقبلون على تحدٍ تاريخي، والفرصة قائمة لكتابة فصل جديد من الإنجاز، وبينما يواصل المنتخب العمل بصمت قبل الاستحقاق العالمي، يبقى الدور على المحيط الخارجي في توفير المناخ الداعم، وإبعاد الضجيج السلبي، حتى يظهر المنتخب بالصورة التي تليق باسم الأردن وتاريخه.

الرهان اليوم ليس فقط على الأداء داخل المستطيل الأخضر، بل على وحدة الصف خلف المنتخب… فحين تتوحد الجهود، تصبح المستحيلات ممكنة.