شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

الحسين يُحكم قبضته على لقب الدوري .. ويفوز بالمباراة الحاسمة على الفيصلي

الحسين يُحكم قبضته على لقب الدوري .. ويفوز بالمباراة الحاسمة على الفيصلي
القلعة نيوز -

في ليلةٍ مشتعلة على ستاد الحسن في إربد، وبين مدرجاتٍ غليانها يوازي رهاناتها، حسم الحسين إربد لقب الدوري الأردني للمحترفين CFI، بعدما أسقط الفيصلي بهدف دون رد، ليُعلن نفسه بطلًا للمرة الثالثة تواليًا، ويؤكد أن الهيمنة لم تعد صدفة… بل مشروع مكتمل الأركان.

المباراة التي بدأت على إيقاع الحذر، سرعان ما كسرها الحسين بجرأة مبكرة، حين ارتقى رزق بني هاني لعرضية متقنة وأسكنها الشباك عند الدقيقة 13، هدف لم يكن مجرد تقدم، بل ضربة نفسية أعادت رسم ملامح المواجهة.

الفيصلي، الذي دخل بشعار "لا بديل عن الفوز”، حاول الرد، لكنه اصطدم بجدار دفاعي منظم وحارس متألق اسمه يزيد أبو ليلى، الذي أغلق الأبواب أمام كل المحاولات، فيما غابت الفاعلية رغم بعض الومضات، أبرزها تسديدة أجاغون التي علت المرمى.

ومع مرور الوقت، دخلت المباراة في نفق تكتيكي واضح؛ الحسين تراجع بوعي، أغلق المساحات، وانتظر المرتدات، بينما استحوذ الفيصلي دون أن يجد المفتاح، حتى احتجاجاته على ركلتي جزاء لم تغيّر من واقع العقم الهجومي.

في الشوط الثاني، دفع الفيصلي بأوراقه الهجومية، ورفع من نسق الضغط، لكن صلابة الحسين وانضباطه حرمت الزعيم من العودة، لتتحول الدقائق إلى سباق مع الزمن… الزمن الذي كان يميل بوضوح نحو أصحاب الأرض.

الدقائق الأخيرة لم تكن مجرد وقت ضائع، بل كانت لحظة تتويج مؤجلة، إذ بدأت جماهير الحسين الاحتفال قبل الصافرة، مدركة أن اللقب بات في المتناول… ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، انفجر المشهد الحسين بطلًا، من جديد.