شريط الأخبار
*حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة* المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات

الحسين يُحكم قبضته على لقب الدوري .. ويفوز بالمباراة الحاسمة على الفيصلي

الحسين يُحكم قبضته على لقب الدوري .. ويفوز بالمباراة الحاسمة على الفيصلي
القلعة نيوز -

في ليلةٍ مشتعلة على ستاد الحسن في إربد، وبين مدرجاتٍ غليانها يوازي رهاناتها، حسم الحسين إربد لقب الدوري الأردني للمحترفين CFI، بعدما أسقط الفيصلي بهدف دون رد، ليُعلن نفسه بطلًا للمرة الثالثة تواليًا، ويؤكد أن الهيمنة لم تعد صدفة… بل مشروع مكتمل الأركان.

المباراة التي بدأت على إيقاع الحذر، سرعان ما كسرها الحسين بجرأة مبكرة، حين ارتقى رزق بني هاني لعرضية متقنة وأسكنها الشباك عند الدقيقة 13، هدف لم يكن مجرد تقدم، بل ضربة نفسية أعادت رسم ملامح المواجهة.

الفيصلي، الذي دخل بشعار "لا بديل عن الفوز”، حاول الرد، لكنه اصطدم بجدار دفاعي منظم وحارس متألق اسمه يزيد أبو ليلى، الذي أغلق الأبواب أمام كل المحاولات، فيما غابت الفاعلية رغم بعض الومضات، أبرزها تسديدة أجاغون التي علت المرمى.

ومع مرور الوقت، دخلت المباراة في نفق تكتيكي واضح؛ الحسين تراجع بوعي، أغلق المساحات، وانتظر المرتدات، بينما استحوذ الفيصلي دون أن يجد المفتاح، حتى احتجاجاته على ركلتي جزاء لم تغيّر من واقع العقم الهجومي.

في الشوط الثاني، دفع الفيصلي بأوراقه الهجومية، ورفع من نسق الضغط، لكن صلابة الحسين وانضباطه حرمت الزعيم من العودة، لتتحول الدقائق إلى سباق مع الزمن… الزمن الذي كان يميل بوضوح نحو أصحاب الأرض.

الدقائق الأخيرة لم تكن مجرد وقت ضائع، بل كانت لحظة تتويج مؤجلة، إذ بدأت جماهير الحسين الاحتفال قبل الصافرة، مدركة أن اللقب بات في المتناول… ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، انفجر المشهد الحسين بطلًا، من جديد.