في إطار الحراك الشبابي المتصاعد، أعلن الشاب أدهم فادي دراغمة ترشحه لانتخابات مجلس شباب 21 عن محافظة إربد ضمن القائمة العامة لـ حزب مبادرة، مؤكدًا أن الشباب الأردني اليوم يمتلك الوعي والطاقة والطموح لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا وتأثيرًا.
وأشار دراغمة إلى أن المرحلة الحالية تشهد حضورًا شبابيًا فاعلًا في مختلف الميادين، مدعومًا بالرؤية الملكية السامية التي تؤمن بدور الشباب كشركاء حقيقيين في التنمية وصناعة القرار، الأمر الذي عزز لدى الشباب روح المبادرة والإبداع والعمل المجتمعي.
وأكد أن ترشحه يأتي إيمانًا بأهمية تمكين الشباب وإيصال صوتهم، والعمل على خلق بيئة شبابية قائمة على المشاركة الفاعلة والابتكار وخدمة المجتمع، بما يواكب تطلعات الجيل الجديد ويعزز دوره في بناء الأردن الحديث.
ويحمل أدهم دراغمة سجلًا حافلًا في العمل الطلابي والشبابي، حيث شغل سابقًا منصب ممثل قسم اللغات السامية والشرقية في جامعة اليرموك، كما كان عضوًا في مجلس اتحاد الطلبة، وعُرف بدوره الفاعل في خدمة الطلبة ومتابعة قضاياهم.
كما تولّى مسؤولية ملف المنح والقروض في اتحاد طلبة جامعة اليرموك، حيث تابع مئات الطلبات المقدمة للطلبة وحرص على إيصال أصواتهم ومساعدتهم بما يضمن تحقيق العدالة وتوفير الفرص التعليمية لهم.
وبرز دراغمة كذلك كقائد في فريق "فكرة”، والذي يُعد من أوائل الفرق الجامعية الشبابية الفاعلة، إضافة إلى قيادته لمبادرة "نبض المخيم” ضمن مشروع "ترابط الشباب”، والتي حققت أعلى نسبة تصويت من صُنّاع القرار المشاركين في البرنامج، لما حملته من أثر مجتمعي وفكرة شبابية ريادية.
وأوضح دراغمة أن الشباب الأردني أثبت قدرته على تحقيق الإنجاز متى ما أُتيحت له الفرصة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل الجماعي وتمكين الطاقات الشابة القادرة على صناعة الفرق الحقيقي داخل المجتمع.
وفي ختام بيانه، وجّه رسالة إلى الشباب قال فيها: "الشباب ليسوا مجرد جزء من المستقبل، بل هم القوة التي تصنعه منذ اليوم، والإيمان بالقدرة على التغيير هو الخطوة الأولى نحو الإنجاز.
”
ويُعد أدهم فادي دراغمة من الوجوه الشبابية النشطة في العمل المجتمعي والطلابي، حيث شارك وقاد العديد من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى خدمة الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة.




