يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل..
القلعة نيوز -
وطئت قدمي بيتنا الصغير الذي ولدت فيه ، نظرت إلى ذلك المكان الضيق الصغير واستغربت كيف كان لكل واحد منا نحن الأخوة مملكته الكبيرة التى كان يعيش فيها ، هالني صغر المكان مع أنني كنت اتخيله مملكة كبيرة ، لم أكن أشعر بالضيق بل بالاتساع الكبير ، كانت أحلام تكبر وقلوب كبيرة تسع كل ذلك.
واليوم ضاق المكان الواسع بأهله، ولا يستقبل ضيوفا كما كان يستقبل في الماضي، كانت إعداد وأيام وإقامة، وكانت القلوب هي الواسعة.
واليوم انعكس ضيق الأنفس على التربية، فخرجت تلك الصور التي نراها في شوارعنا ومساجدنا ومدارسنا.
إبراهيم أبو حويله...




