شريط الأخبار
الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة

الشهوان يكتب : عن الإعلام و الشهرة ..

الشهوان  يكتب : عن الإعلام و الشهرة ..


الأيام القليله الماضيه أصبحت انام مبكرًا و استيقظ مبكرًا نتيجة عارض صحي آلمني في منطقة الرقبة ، و كما تعرفون والدي متقاعد عسكري ، لا زالَ الانضباط يسري في دمه ، الصحوه مبكرًا ، تناول الإفطار و شرب القهوه صباحًا ، تفقد خزانات المي و رفع الأباجورات حتى الشمس تجتاح البيت ، غادرَ الجيش و مرَّ العمر و هذهِ العادات كلها لم تُغادره ، استيقظت و تناولنا الإفطار معًا

و بعدما انتهينا جلست بمفردي ، احتلني قليلًا من اليأس و زارتني كثيرًا من الاسئلة ، ذهبت اليه بضياع حتى أحصل على إجابة وافيه لما يُداهمني دائمًا ، جلسنا و قلت لهُ كل شيء يجول في ذهني و خاطري ، من إحدى الأسئلة كانت يا ترا متى سأعثر على حاضنة تحتضنني لكي أصل الى ما احلم و اطمح ؟! ، كل الذينَ يخرجون علينا و يُحللون و يقدمون النظريات المتصدرين في الاعلام لهم حاضنة ، في بلدنا كل شيء لهُ حاضنه حتى كوب القهوه في السياره ، إن لم تكن هناك حاضنه تحتضضنك ستبقى تُصارع في مكانك و لو امتلكتَ فكر و طموح هذا العالم كله ،

سكتَ قليلًا و نظرَ الي ثم قالَ لي عن موقف جمعهُ في الإعلامي الكبير الراحل رافع شاهين ، و كما تعرفون رافع كانَ من إحدى اعمدة الإعلام على شاشة التليفزيون الأردني ، رافع كانَ مؤهلهُ العلمي مُتأخر و اكملَ الدراسات العليا في سن كبير ، قال حينها سألتهُ كيفَ حققتَ هذا النجاح الكبير ، فأجابهُ بالحرف الواحد
( يا نوفان بيك انا زلمه طلعت بالإعلام أُفقي تعلمت و كنت حريص اني احصل على ثقافه و معرفه ف هاذ الفرق بين اللي يصعد أُفقي او عامودي ، اللي يصعد أُفقي يصعد من رحم المعاناة بعد التعب و الثقافه و العلم و اللي يصعد عامودي يصعد مره وحده بسرعه بسبب دعم كبير او حاضنه و سقوطه يكون سريع ) ،و بعدما انتهى والدي من سرد الموقف التفتَ الي مسرعًا و قال اذا أردتَ أن تحصل على حاضنة ف عليكَ الإنبطاح فالحواضن للضعفاء و الأطفال الخُدّج ،

هذا الموقف كانَ إجابة وافية ،
على ما يبدوا اقدارنا في هذا البلد كتبت علينا أن نصعد افقيًا ، فالمعارك لم تُهدى الا للعظماء و النصر لا يُعطى إنما يُنتزع انتزاع ،

محمد نوفان الشهوان