شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

الشهوان يكتب : عن الإعلام و الشهرة ..

الشهوان  يكتب : عن الإعلام و الشهرة ..


الأيام القليله الماضيه أصبحت انام مبكرًا و استيقظ مبكرًا نتيجة عارض صحي آلمني في منطقة الرقبة ، و كما تعرفون والدي متقاعد عسكري ، لا زالَ الانضباط يسري في دمه ، الصحوه مبكرًا ، تناول الإفطار و شرب القهوه صباحًا ، تفقد خزانات المي و رفع الأباجورات حتى الشمس تجتاح البيت ، غادرَ الجيش و مرَّ العمر و هذهِ العادات كلها لم تُغادره ، استيقظت و تناولنا الإفطار معًا

و بعدما انتهينا جلست بمفردي ، احتلني قليلًا من اليأس و زارتني كثيرًا من الاسئلة ، ذهبت اليه بضياع حتى أحصل على إجابة وافيه لما يُداهمني دائمًا ، جلسنا و قلت لهُ كل شيء يجول في ذهني و خاطري ، من إحدى الأسئلة كانت يا ترا متى سأعثر على حاضنة تحتضنني لكي أصل الى ما احلم و اطمح ؟! ، كل الذينَ يخرجون علينا و يُحللون و يقدمون النظريات المتصدرين في الاعلام لهم حاضنة ، في بلدنا كل شيء لهُ حاضنه حتى كوب القهوه في السياره ، إن لم تكن هناك حاضنه تحتضضنك ستبقى تُصارع في مكانك و لو امتلكتَ فكر و طموح هذا العالم كله ،

سكتَ قليلًا و نظرَ الي ثم قالَ لي عن موقف جمعهُ في الإعلامي الكبير الراحل رافع شاهين ، و كما تعرفون رافع كانَ من إحدى اعمدة الإعلام على شاشة التليفزيون الأردني ، رافع كانَ مؤهلهُ العلمي مُتأخر و اكملَ الدراسات العليا في سن كبير ، قال حينها سألتهُ كيفَ حققتَ هذا النجاح الكبير ، فأجابهُ بالحرف الواحد
( يا نوفان بيك انا زلمه طلعت بالإعلام أُفقي تعلمت و كنت حريص اني احصل على ثقافه و معرفه ف هاذ الفرق بين اللي يصعد أُفقي او عامودي ، اللي يصعد أُفقي يصعد من رحم المعاناة بعد التعب و الثقافه و العلم و اللي يصعد عامودي يصعد مره وحده بسرعه بسبب دعم كبير او حاضنه و سقوطه يكون سريع ) ،و بعدما انتهى والدي من سرد الموقف التفتَ الي مسرعًا و قال اذا أردتَ أن تحصل على حاضنة ف عليكَ الإنبطاح فالحواضن للضعفاء و الأطفال الخُدّج ،

هذا الموقف كانَ إجابة وافية ،
على ما يبدوا اقدارنا في هذا البلد كتبت علينا أن نصعد افقيًا ، فالمعارك لم تُهدى الا للعظماء و النصر لا يُعطى إنما يُنتزع انتزاع ،

محمد نوفان الشهوان