شريط الأخبار
إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق تقرير عبري عن شكل انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وشروط إسرائيل النائب المحارمة: موكب لمدة 8 ساعات قبل مباراة النشامى الأولى قائد إسرائيلي: نعتبر أنفسنا بحرب مع الأردن ومصر نجم السعودية يشيد بـ “النشامى” ويتوقع حظوظهم بالمونديال اليوم الثالث من مونديال 2026.. مواجهات نارية ماذا حققت تونس في تاريخ مبارياتها الافتتاحية بكأس العالم؟ بمشاركة الأردن.. أذربيجان تستضيف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية غضب جزائري بعد اختراق أمني قبل مواجهة الأرجنتين في المونديال سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا اتصال مفاجئ بين القاهرة وواشنطن بشأن تطورات قد تعيد رسم المشهد الإقليمي سلامي: مشاركة المنتخب بالمونديال تعكس تطور كرة القدم الأردنية نائب وزير خارجية إيران: لم نفشل ولم نتراجع ولم تضعف إرادتنا وحققنا انتصارات باهرة على أعدائنا إصرار ترامب "الغريب" على توقيع اتفاق مع إيران غدا الأحد.. ما هو السبب؟ شاهد على القلعة نيوز البث المباشر لمواجهة قطر وسويسرا ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد الجراح تستعرض في إيطاليا تجربة التحديث السياسي المعاني للعسل والزعتر يواصل تقديم الخلطات الطبيعية الداعمة للصحة والحيوية تنقلات واسعة لكبار الضباط في الامن العام ( اسماء ) وكالة مهر تنشر تفاصيل عرض قطري "سخي" بشأن الأصول الإيرانية المجمدة

سوق العمل الاردني...بين الإحباط و الامل

سوق العمل الاردني...بين الإحباط و الامل
سوق العمل الاردني...بين الإحباط و الامل

د محمد العزة

يقول الامام علي كرم الله وجهه في قول منسوب إليه :
"يعيش الانسان بين الامل و العمل ".

لتبدأ بعدها جلسة تأمل و عصف ذهني داخل نفسي ،حول أوضاع سوق العمل الاردني و سبل معالجة إشكالية ملف البطالة ، ليتبادر تساؤل عن دور وزارة الخارجية فيه ، مع معرفة ما تلقيه الاعباء الكبيرة في ادارة الملف السياسي ، لكن بالتعاون مع وزارة العمل التي جاء في الخبر عنها أن عزوف الشباب اهم أسباب البطالة ، لذا انطلاقا من أسس الشراكة بين الوزارات ، هناك استطاعة بالايعاز إلى سفاراتنا في الخارج لطرق أبواب الشركات و المؤسسات أسوة بالنموذج المصري ، لغاية فتح أبواب فرص عمل لشبابنا و الايادي العاملة في أسواق الدول المتواجدة فيها ، خاصة تلك التي تربطنا معها علاقات ديبلوماسية مميزة ، الاتحاد الأوروبي ، كندا استراليا.

تصريحات وزارة العمل إثارة حالة من الاحباط و التناقض بين ماتم الاعلان عنه سابقا ، من وعود توفير فرص عمل بعشرات الاف لم تتوفر ، الأمر الذي يدفعنا لاسئلة مشروعة :
السؤال الأول هل نمتلك نشرة عن فرص العمل المتوفرة في سوق العمل الاردني مقرونة بالتخصصات المشبعة ، على مستوى القطاعين العام و الخاص؟
الإجابة نعم ، لكن هل يتم الأخذ بها ، ام أن التوصية، الواسطة ، المحسوبية جعلتها غير ملزمة .

اذا ما علمنا أن لدينا قرابة 2 مليون عامل وافد موزعين على اكثر من جنسية عربية.
بالمقابل الكثير من الشباب الأردني كسر حاجز ما يسمى ثقافة العيب ويعمل في مهن خارج نطاق تخصصه ، و الدليل على ذلك ، ما نشهده في مجالات تطبيقات التوصيل و التكسي ، المقاهي والمطاعم و الفنادق ، التكسي وأغلب المهن... ، رغم معدل رواتب لا يتجاوز الحد الأدنى للأجور.
مما دفع الكثير من الشباب للتفكير بالهجرة غير الشرعية ، و هذا ما لاحظناه خلال السنتين الأخيرتين .
مع العلم أن الحكومات الأردنية السابقة بما فيها الحالية حصرت بعض الوظائف في الأيدي العاملة الأردنية مثل وظيفة عامل وطن و حراسة المؤسسات ، و الأغلبية اليوم يشغلها أردنيين .
السؤال الثاني هل هناك معلومات عن عدد المشاريع الاستثمارية التي استقطبها السوق الاردني وكم استوعبت أو وظفت ايادي عاملة اردنية و وافدة.

دعونا نفكر معا و نتكلم بصوت مرتفع عن الواقع بكل صراحة في ظل أوضاع سياسية محيطة مضطربة و اقتصادية صعبة ، و إخفاق الحكومات السابقة ، طبعا بانتظار نتائج الحالية على توفير الخدمات ل 7 مليون مواطن و الزيادة السكانية المتزايدة ، وفق الرؤية الملكية و بما نتمناه و يليق بالدولة الاردنية التي عهدناها و اعتدنا عليها ، و عدم قدرتها على خلق فرص العمل و الحد من النفقات مثل دمج الهيئات المستقلة وإعادة هيكلة سلم الرواتب و سلسلة من الاجراءات الممكن اتخاذها . علينا التفكير خارج الصندوق و الاقتراح على الحكومة بخفض عدد الشعب إلى 5 مليون بما يتناسب و معادلة الجغرافيا و الديمغرافيا ولا حرج في ذلك ، الضرورات تبيح المحظورات ، و هذا يتم بفتح باب تصدير العمالة الأردنية للخارج ، و لا عيب في الاغتراب.
الأخذ بهذا المقترح الجريء المطروح بعد الأخذ بعين الاعتبار الحالة السياسية العامة للمنطقة العربية ، و القناعة المطلقة بعد إخضاعه لتفكير عميق مطول موضوعي منطقي ، لما فيه جملة من الفوائد المتعددة أهمها :ضمان قيام الحكومات تقديم خدمات أفضل للمواطن ، تقليل الضغط على البنية التحتية و تخفيف أعباء المسؤولية على الوزارات ، رفع ارقام مجموع حولات المغتربين مما يعني زيادة رصيد و رفد خزينة الدولة بالعملة الأجنبية الصعبة .
السؤال الان هل نمتلك القرار ام نفتقده .
اترك خاتمة المقال لقراءة نص بوست كتبه يوما احد الاصدقاء يقول فيه وقد اضفت عليه :
يولد المواطن العربي في سن العشرين و يموت في سن الخمسين و يدفن في سن الستين او الخامسة و سبعين.
لذا انصح بأن ناخذ بنصيحة غسان كنفاني:
قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده :
اسمع يا فيلسوفي الصغير ، الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك؟ يقضي نصفها في النوم ، بقي ثلاثون سنة ، اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ ، بقي عشرون ، إن نصف هذه العشرين قد مضت في طفولة حمقاء ومدارس ابتدائية ، لقد بقيت عشر سنوات ، عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة؟
بهذه الفلسفة كان يقابل أي تحد يواجهه ، كان يحل مشاكله بالتسامح ، وحين يعجز التسامح يحلها بالنكتة ، وحين تعجز النكتة يفلسفها .