شريط الأخبار
الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً طهران تتعهّد بالعودة "فورا" إلى اتفاق حزيران إذا التزمت به واشنطن وزير الطاقة: الأردن من الدول السباقة في التحول الطاقي وتعزيز الاقتصاد الأخضر انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !! استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في قطاع غزة وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين تعقد لقاءً حاشدا في البترا فريحات: من حق المواطن ان تزوره الحكومة مرة كل 10 سنوات "ظل ينزف وجرحه لم يلتئم" .. الكشف عن سبب وفاة الفنان محمد التاجي فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني منتخبات الكراتيه تؤكد جاهزيتها لمنافسات بطولة آسيا استقالة مدير عام "الضامنون العرب" للتأمين الختاتنه

قلعة الشقيف اللبنانية في قبضة الاحتلال .. ما أهميتها؟

قلعة الشقيف اللبنانية في قبضة الاحتلال .. ما أهميتها؟

القلعة نيوز - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف في الجنوب اللبناني، فيما أكد وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن قوات بلاده ستبقى في الشقيف ضمن المنطقة الأمنية في لبنان.

فما أهمية تلك القلعة التي يعود تاريخها إلى 900 عام؟

تعتبر السيطرة على هذه القلعة الواقعة على تلة استراتيجية في الجنوب (بعلو حوالي 700 إلى 800 متر)، مكسبا كبيراً لإسرائيل ضد حزب الله. إذ يعزز الاستيلاء على القلعة التاريخية وتلالها التوغل الإسرائيلي.

كما تمنح السيطرة على الشقيف القوات الإسرائيلية نقطة مراقبة على معظم الجنوب اللبناني وشمال إسرائيل، من ضمنه سهل الحولة والجليل، ما يجعلها موقعاً مثالياً للمراقبة والاستطلاع.

فمن يسيطر على القلعة يستطيع رصد التحركات العسكرية من مسافات بعيدة جداً جنوب وشمال نهر الليطاني.

نهر الليطاني

إلى ذلك، تشرف هذه التلة أو القلعة مباشرة على نهر الليطاني، ما يمنح الجيش الإسرائيلي القدرة على مراقبة أو قطع طرق الإمداد، واستهداف أي قوات تتحرك في المنطقة.

هذا وتتميز القلعة المبنية على طراز "حصن صليبي" بتحصينات طبيعية (جبلية صخرية)، مع صعوبة الوصول إليها بسبب المنحدرات الحادة المحيطة بها، ما يشكل موقعاً دفاعياً مثالياً للجهة التي تسيطر عليها. وبسبب ارتفاعها، تمثل أيضاً ما يشبه المنصة المثالية للقصف والإسناد الناري.

قيمة رمزية

بالإضافة إلى كل ذلك، تحمل هذه القلعة التي تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة النبطية، قيمة رمزية لأهميتها الاستراتيجية، ولكونها كانت محتلة سابقاً من قبل القوات الإسرائيلية، قبل أن تنسحب منها عام 2000.

كما أن السيطرة عليها كانت هدفاً إسرائيلياً مهماً سياسياً وإعلامياً، وليس فقط عسكرياً.

يشار إلى أن السيطرة على الشقيف أثارت العديد من التساؤلات في لبنان حول ما إذا كانت إسرائيل تنوي التوغل برياً أكثر بعد واجتياح المزيد من المواقع في الجنوب اللبناني، لا سيما النبطية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قال خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى حرب "سلامة الجليل" بوقت سابق اليوم: "بعد 26 عامًا على الانسحاب من الشريط الأمني في لبنان، عاد علم إسرائيل يرفرف فوق القمم المطلة على بلدات الجليل.. لقد استعاد مقاتلونا السيطرة على قلعة الشقيف مرة أخرى، وسيبقون هناك كجزء من المنطقة الأمنية".

في المقابل، لم يصدر أي تعليق بعد من قبل الحكومة اللبنانية أو حزب الله.