وقال الرفاعي، في تصريحات خاصة لـ "المملكة"، الأحد، إن هذه الممارسات تستهدف تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، ضمن مخطط استيطاني متواصل يرمي إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، وتهويد مدينة القدس وطمس هويتها الدينية والتاريخية، وتغيير طابعها القانوني والحضاري والديمغرافي.
وأضاف أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي واستفزازا خطيرا لمشاعر الفلسطينيين وملايين المسلمين حول العالم، محذرا من تداعيات الانتهاكات المتكررة في القدس، بما في ذلك محاولات الاستيلاء على الممتلكات ومصادرتها.
وحمّل الرفاعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، مطالبا المجتمع الدولي وجميع الدول بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات في القدس المحتلة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المستوطنين وقياداتهم، بمن فيهم المسؤولون في حكومة الاحتلال.
من جهته،أدان الأردناقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، الأحد، وقيامهم بتصرفات عبثية استفزازية برفع الأعلام الإسرائيلية وترديد أناشيد داخل باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي؛ خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وتصعيدًا مُدانًا واستفزازًا غير مقبول يجب أن يتوقف فورًا.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وما يرافقها من استفزازات، باعتباره انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومحاولةً مرفوضةً لتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا، وتدنيسًا لحرمته، مشدّدًا أنّ لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وكان عشرات المستوطنين قد اقتحموا، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية الشرطة الإسرائيلية، حيث دخلوا على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية ونفذوا جولات في باحاته، كما رفعوا أعلام الاحتلال في محيط مسجد قبة الصخرة ورددوا "النشيد الإسرائيلي".




