شريط الأخبار
عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026 صرخة من منطقة القويسمة إلى وزير المياه... إلى متى تخدير المواطن بالوعود العراق يرفض تمديد بقاء قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر البنك الوطني للإخفاقات والنجاحات... مستذكراً توجيهات الملك: "استقبلوا السوريين بقلوبكم قبل بيوتكم".. النائب أبو تايه يقود وساطة عشائرية تنهي قضية دم في سوريا النائب وليد المصري يهنئ الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها ترامب: إيران دولة فاشلة لكن هذا لا يعني أننا لن نضربها اتفاق مكة.. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره منكو يعلن انتهاء مهمته مع منتخب النشامى كاظم الساهر يشكر ولي العهد برعاية الوزير الرواشدة .. مجلة "أفكار" تنظم ندوة مستقبل الثقافة في الأردن وزير الثقافة يرعى إطلاق مبادرة يوم الرواية التاريخية وحماية السرديات وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة

انتظارٌ طويل، وحماسٌ يملأ المكان

انتظارٌ طويل، وحماسٌ يملأ المكان
آيات أبو طعيمة
دقاتُ قلوبٍ تتردد في الأرجاء، ودموعٌ خفيّة يملؤها الفرح. أيادٍ ترتجف شوقًا للحظةٍ طال انتظارها، وعيونٌ تترقب بفارغ الصبر، صرخاتُ حبٍ وحنانٍ تتأرجح في الصدور، وضحكاتٌ صادقة تهتز من أعماق القلوب، خوفٌ جميل يسبق لقاء أجمل ما في الحياة.
تتسلل نغمات الموسيقى إلى أرجاء المسرح، وتتعالى أصوات الأيادي الصغيرة بالتصفيق فرحًا.
مكانٌ تغمره المشاعر المختلطة؛ فرحٌ ودموع، شوقٌ واعتزاز، أحاسيس لا يمكن السيطرة عليها.
وفجأة... يعم السكون.
تُفتح الستارة الحمراء لتظهر طفلةٌ بريئة، جميلة الملامح، ترتسم الابتسامة على وجهها. في تلك اللحظة، شعرتُ أن دقات قلبها وصلت إلى أعماق قلبي. وقفت تحمل في داخلها مزيجًا من الفرح والخوف، تنظر يمينًا ويسارًا، باحثةً عن ذلك الصدر الدافئ الذي تهدأ عنده نبضاتها.
ومن بين الجمهور، لوّحت لها يدٌ حنونة؛ اليد التي تعبت واجتهدت، وسهرت ودعمت، حتى وصلت إلى هذه اللحظة المميزة.
بدأ الحفل، وانطلقت الموسيقى، وبدأت الرقصة التي تدربنا عليها شهورًا طويلة، لنحصد اليوم ثمار ذلك التعب.
كانت تتراقص أمامي، وأنا أنظر إليها وكأنني أملك الدنيا وما فيها، أنظر إلى المسرح فلا أرى سواها، وكأنها النجمة الوحيدة في سماء المكان. لوّحت لها بحماس، ورددتُ معها حركات الرقص التي حفظتها من كثرة تدريباتها، وكأنني أذكرها بكل خطوة وتفصيلة.
فرأيتها تتراقص بحبٍ وثقة، وكأنها تقول لي: شكرًا.
شكرًا لأنكِ كنتِ السند في أولى خطواتي الدراسية، وشكرًا لكل لحظة دعمٍ ومحبة منحتِني إياها.
صغيرتي الجميلة، أعدكِ أن أبقى إلى جانبكِ خطوةً بخطوة، حتى تكبر أحلامكِ، وتصبح واقعًا تفخرين به.
أحبكِ يا حلا، وسأبقى أصفق لكِ في كل مسرحٍ تصعدين إليه، وفي كل حلمٍ تنجحين في تحقيقه مُستقبلًا..