الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.
القلعة نيوز...خاص ... كتب احمد محمد السيد
رفع الشيخ فرج الأحيوات أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وإلى نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.
وأكد الشيخ فرج الأحيوات أن مناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى تمثلان إحدى أبرز المحطات الوطنية الراسخة في وجدان الأردنيين، لما تحمله من معانٍ سامية تجسد قيم التضحية والوفاء والانتماء، وتستحضر مسيرة طويلة من البطولات التي صنعها الهاشميون ونشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وقال الأحيوات إن العاشر من حزيران يشكل مناسبة وطنية عظيمة نستذكر فيها انطلاقة الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، حاملةً رسالة الحرية والنهضة والوحدة، كما نستذكر بكل فخر واعتزاز تضحيات الجيش العربي الذي بقي على الدوام حصن الوطن المنيع وسياجه الحامي في مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية أثبتت عبر تاريخها المشرف أنها مدرسة في الانضباط والعطاء والتضحية، وقدمت أروع الأمثلة في الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن ما ينعم به الأردن اليوم من أمن واستقرار هو ثمرة لتضحيات الجيش العربي والأجهزة الأمنية وجهودهم المتواصلة في حماية الوطن ومقدراته.
وأشار الأحيوات إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يمضي بثبات نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً، مستنداً إلى إرث هاشمي عريق ورؤية ملكية حكيمة عززت مسيرة التحديث والبناء في مختلف المجالات، ورسخت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.
وأكد أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة ستبقى شاهدة على عظمة التضحيات التي بذلها الأردنيون في سبيل رفعة وطنهم، وستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز والحفاظ على منعة الأردن وأمنه واستقراره.
وختم الأحيوات حديثه بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى الجيش العربي رمزاً للفخر والعزة والكرامة.




