شريط الأخبار
الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة "جيل خالٍ من التدخين" فريق الحسين يتأهل لنهائي كأس السوبر بفوز على الرمثا حرب الرسوم تتسع.. كندا ترد على ترامب «دولارا بدولار» بومبي: حياة بعد ثوران فيزوف واكتشاف جديد يكشف حضور عصر النهضة معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور لا نريد تصريحات إعلامية فقط نريد عمل حقيقي بعيد عن فلاشات الكاميرا القلعة نيوز تضع مناشدة عاجلة أمام رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي يوسف العيسوي ... الطفل مشاري عبدالكريم الجررة الحجايا بحاجة ماسة لاستكمال علاجه صرخة حق من البادية: إلى وزير التربية والتعليم.. أنصفوا الحويطي بعد نقلة إلى الأغوار من قبل الأمين العام نواف العجارمة عشائر الخزاعية في مادبا تصدر بياناً شديد اللهجة: سنلجأ للقضاء لمحاسبة من صور وتداول مقاطع الحفل الخاص عشيرة الفريحات تصدر بياناً: نحرص على علاقات طيبة مع عشيرة المومني.. تفاصيل إصابات في انفجار عبوة ناسفة بحافلة لقوى الأمن الداخلي في ريف دمشق قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور❗ ارجعوا أموال الضمان ورشة حول الكتابة الإبداعية في مركز شابات القويسمة أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: زيارة الملك إلى الصين رؤية ملكية متقدمة لبناء شراكات تصنع فرصاً جديدة للاقتصاد الأردني. القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً
شادي سمحان
ليس دفاعاً عن الدكتور نواف العجارمة بقدر ما هي كلمة حق يجب أن تقال في وقت يكثر فيه الجدل وتختلط فيه الآراء. فمن يعرف الرجل عن قرب أو تعامل معه خلال سنوات عمله في وزارة التربية والتعليم يدرك أنه لم يكن يوماً بعيداً عن الميدان التربوي أو عن هموم المعلمين والعاملين في القطاع.
وخلال فترة توليه منصب الأمين العام لم يُسجل عليه أنه أغلق بابه في وجه مراجع أو صاحب قضية بل كان مكتبه مقصداً يومياً للعشرات من المعلمين والموظفين وأولياء الأمور الذين يقصدونه لعرض مطالبهم أو مشكلاتهم. ومن يزور مكتبه يلمس حجم الضغط الكبير الذي يتحمله يومياً في ظل كثرة الملفات والمسؤوليات والمراجعين وكثير منهم يدخلون دون مواعيد مسبقة.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه بعض الأصوات المنتقدة له يرى كثيرون أن هناك حملة تتجاوز حدود النقد الموضوعي إلى الاستهداف الشخصي رغم أن الاختلاف مع أي مسؤول في بعض القرارات لا يلغي ضرورة الإنصاف عند تقييم تجربته وأدائه.
ولعل أكثر ما يُحسب للعجارمة بحسب من عملوا معه أو تابعوا أداءه هو حرصه على التواصل المباشر مع الميدان التربوي واستماعه لمختلف الآراء إلى جانب متابعته المستمرة للعديد من القضايا التعليمية التي تمس المعلم والطالب على حد سواء.
قد يختلف البعض معه في قرارات أو توجهات معينة وهذا أمر طبيعي في العمل العام لكن الإنصاف يقتضي أيضاً الاعتراف بالجوانب الإيجابية وعدم تجاهلها.
فالحديث عن المسؤولين يجب أن يبقى قائماً على الوقائع والإنجازات والأداء بعيداً عن المواقف الشخصية أو الأحكام المسبقة.