شريط الأخبار
الأردن و بوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية الصفدي والزياني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الإدارية النيابية: سننجز قانونًا عصريًا يواكب متطلبات الإدارة المحلية ترامب: سأفعل كل ما هو ممكن لإنقاذ إنفانتينو وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الديات: البلديات بدون تدفق مالي ثابت ولا تطوير لموازناتها انتقال مهند أبو طه إلى نيوم السعودي ترامب: هذه الفرصة الأخيرة لإيران مجلس السلام في غزة: الانسحاب الإسرائيلي بعد اكتمال نزع كل السلاح اتحاد الكرة يصادق على السماح للاندية بتسجيل لاعب فلسطيني واحد السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية وفد من قبيلة العجارمة يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي ويطلق عدة مبادرات مجتمعية ويؤكد: ولاؤنا المطلق للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة والثوابت الوطنية خط أحمر. ضبط 138 متورطا بقضايا اتجار وترويج وتهريب وتعاطي مخدر الكريستال مجلس النواب يقر 20 مادة جديدة في "الملكية العقارية" ماذا قالت ديمة طهبوب عن صورتها مع سلامة حماد؟ الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية النواب يقر 27 مادة من "الملكية العقارية".. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين

علامات ضعف جهاز المناعة وأهم طرق تقويته

علامات ضعف جهاز المناعة وأهم طرق تقويته

القلعة نيوز- يعتبر جهاز المناعة الحصن المنيع لجسمك؛ إذ يعمل جهاز المناعة كخط الدفاع الأول ويحمي الجسم من مختلف التهديدات البيولوجية، بدءاً من الفيروسات والبكتيريا وصولاً إلى الأمراض الأكثر تعقيداً.

ومع تزايد الضغوط البيئية وتسارع نمط الحياة، أصبح الحفاظ على كفاءة جهاز المناعة ضرورة أساسية للحفاظ على الصحة العامة.

كما أن فهم آلية عمل هذا النظام الدفاعي، والانتباه إلى العلامات المبكرة التي قد تشير إلى ضعفه، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الصحة وبناء جسم أكثر قدرة على مواجهة التحديات اليومية.

وبحسب توضيحات الدكتورة غاياتري كابور لدورية Bayfront Health، لا يعمل جهاز المناعة كوحدة واحدة، بل يتكوّن من جهازين رئيسين يعملان معاً: الجهاز المناعي الفطري والجهاز المناعي التكيفي، وكلاهما مسؤول عن حماية الجسم من العدوى والأمراض.

ويشكّل الجهاز المناعي الفطري خط الدفاع الأول في الجسم، ويعتمد على عدة آليات لحماية الجسم من الميكروبات:

الجلد: يعمل كحاجز يمنع دخول البكتيريا والفيروسات، ويُفرز مواد تساعد على الحد من نموها.

الوسم: إذا دخلت البكتيريا والفيروسات الجسم عبر شق في الجلد، تقوم بروتينات معينة بوسم الفيروسات والبكتيريا لتعريفها كمتسللين.

الخلايا البلعمية: هي خلايا كاسحة تبحث عن الجراثيم والفيروسات الموسومة، وتبتلعها وتهضمها.

الخلايا القاتلة الطبيعية: تبحث في الجسم عن الأورام الخبيثة الخلايا السرطانية على سبيل المثال - وتدمرها.
أخبار ذات صلة

ويعتمد الجهاز المناعي التكيفي على خلايا متخصصة تعرف بالخلايا الليمفاوية، والتي تعمل كذاكرة للجسم.

هذه الخلايا تتذكر مسببات الأمراض التي دخلت الجسم سابقاً، ما يسمح باستجابة أسرع عند التعرض لها مرة أخرى، وهو ما يفسر عدم الإصابة ببعض الأمراض أكثر من مرة، كما يشكّل الأساس العلمي لعمل اللقاحات.

وقد يضعف جهاز المناعة نتيجة عدة عوامل تؤثر على قدرته في مواجهة العدوى، من أبرزها:

الإصابة بعدوى فيروسية مزمنة مثل فيروس نقص المناعة البشرية.
استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة، بما في ذلك الكورتيكوستيرويدات.
التعرض لصدمات جسدية قوية أو الخضوع للجراحة.
سوء التغذية وهو السبب الأكثر شيوعا لنقص المناعة حول العالم.

ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة إلى اتباع خطوات وقائية إضافية لتقليل خطر العدوى، من أبرزها:

تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.
ارتداء الكمامة عند الاضطرار إلى الاختلاط بالآخرين في الزحام.
الالتزام بمواعيد التطعيمات الدورية الموصى بها.
غسل اليدين بشكل متكرر وبطريقة صحيحة.
استراتيجيات تدعم جهاز المناعة

كما توجد مجموعة من العادات اليومية التي تساعد على تعزيز كفاءة جهاز المناعة ودعم قدرته على مقاومة العدوى، وتشمل:

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن.
ممارسة الرياضة بانتظام، مع التركيز على التمارين الهوائية لتنشيط الدورة الدموية.
الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً لدعم ترميم الخلايا.
الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على وظائف الجسم.
التحكم في التوتر، إذ يؤثر القلق المستمر سلباً على الاستجابة المناعية.
يساعد نمط الحياة الصحي الجسم على أداء وظائفه بشكل طبيعي، بما في ذلك تعزيز قدرته على حماية نفسه من معظم الجراثيم.

فالعناية بجهاز المناعة لا تقتصر على كونها إجراءً علاجياً عند الإصابة بالمرض، بل تمثل استثماراً طويل الأمد في الصحة العامة. وعند الجمع بين التغذية السليمة، والوعي الصحي، والمتابعة الطبية المنتظمة، يحصل الجسم على دعم متكامل يعزز قدرته الدفاعية، ويمنحه مرونة أكبر في مواجهة العدوى.

كما ينعكس هذا النمط من العناية بشكل مباشر على جودة الحياة، من خلال تعزيز النشاط اليومي والحفاظ على الصحة العامة على المدى الطويل.

فوشيا