شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

سبب معاناة الأشخاص المشغولون في صعوبة التواصل؟

سبب معاناة الأشخاص المشغولون في صعوبة التواصل؟

تحول الانشغال في العصر الحديث إلى رمز للمكانة والنجاح، مما جعل العلاقات الإنسانية والوقت العائلي يتراجعان إلى أدنى سلم الأولويات، وأحياناً كنوع من الهروب غير الواعي من مواجهة المشاعر المؤجلة.

يترتب على هذا الانشغال الدائم والضغط النفسي تكاليف خفية تفقد العلاقات عمقها؛ فالكثيرون حاضرون بأجسادهم وغائبون بأذهانهم. كما ساهمت التكنولوجيا في خلق "وهم التواصل" عبر التفاعلات السريعة والرموز التعبيرية، وهي بدائل سطحية لا تعوض الحوار الصادق أو الاهتمام الحقيقي.

ومع تكرار عذر "ضيق الوقت"، يعتاد المقربون على هذا الغياب، فتتحول العلاقات الإنسانية تدريجياً إلى مجرد إدارة للمهام والمسؤوليات، مما يفرغها من الدفء والمشاعر؛ فالحب وحده لا يصمد دون حضور واهتمام فعليين.

إن إنقاذ العلاقات لا يتطلب ساعات طويلة، بل يعتمد على "جودة الوقت". فمحادثة مركزة وصادقة لمدة قصيرة تفوق في أثرها أياماً من المراسلات المشتتة. ويمكن ترميم هذا التواصل بخطوات بسيطة:

  • إبعاد الهواتف أثناء الجلوس مع العائلة أو تناول الطعام.

  • تخصيص مكالمات منتظمة وصادقة مع المقربين.

  • الإنصات الفعال وطرح أسئلة حقيقية تعبر عن الاهتمام.

في الختام، لا يحتاج التواصل الجيد إلى وقت إضافي مستقطع، بل إلى تخصيص وحماية جزء من وقتنا الحالي، فالاستمرارية والاهتمام الصادق هما الأساس لبناء علاقات متينة ودائمة.