شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور

كأس العالم 1962 .. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي

كأس العالم 1962 .. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي

القلعة نيوز- قبل أشهر قليلة من اندلاع أزمة الصواريخ الكوبية التي كادت تشعل حرباً عالمية ثالثة، اتجهت أنظار العالم إلى تشيلي، التي استضافت بين 30 مايو و17 يونيو 1962 النسخة السابعة من كأس العالم لكرة القدم.


فقد شارك في البطولة 16 منتخباً مثلوا ثلاث قارات، بينهم منتخبا بلغاريا وكولومبيا اللذان دخلا سجل المشاركات للمرة الأولى.

كما سعت البرازيل إلى الدفاع عن لقبها الذي أحرزته عام 1958، في بطولة اتسمت بندرة الأهداف مقارنة بالنسخ السابقة، لكنها حفلت بالعديد من الأحداث التي جعلتها من أكثر بطولات كأس العالم تميزاً.

أقوى زلزال في التاريخ
لكن قبل عامين فقط من انطلاق البطولة، وتحديداً في 22 مايو 1960، ضرب تشيلي زلزال فالديفيا، الذي بلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر، ويُعد حتى اليوم أقوى زلزال سجلته أجهزة الرصد الحديثة. وأدى الزلزال إلى مقتل آلاف الأشخاص، كما ألحق دماراً واسعاً بالبنية التحتية، وقدرت خسائره بمئات الملايين من الدولارات. ومع حجم الكارثة، اعتقد كثيرون أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سيسحب حق استضافة كأس العالم من تشيلي.

لكن السلطات التشيلية نجحت في إعادة تأهيل الملاعب والمنشآت الرياضية خلال فترة قياسية، لتؤكد قدرتها على تنظيم البطولة في موعدها.

معركة سانتياغو
كما شهدت البطولة واحدة من أشهر المباريات وأكثرها عنفاً في تاريخ كأس العالم، عندما التقت تشيلي وإيطاليا في 2 يونيو 1962 على ملعب سانتياغو، في لقاء عُرف لاحقاً باسم "معركة سانتياغو". وتبادل لاعبو المنتخبين اللكمات والركلات والتدخلات العنيفة طوال المباراة، فيما اضطر الحكم إلى طرد لاعبين من المنتخب الإيطالي، كما تدخل رجال الشرطة أكثر من مرة لإعادة النظام داخل أرض الملعب.

لكن رغم الأجواء المشحونة، حسم أصحاب الأرض اللقاء بهدفين دون رد، قبل أن يواصل المنتخب التشيلي مشواره حتى الدور نصف النهائي، وينهي البطولة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم.

غارينشا يخطف الأضواء
كذلك شهدت البطولة بروز عدد من النجوم، على رأسهم حارس مرمى الاتحاد السوفيتي ليف ياشين، الذي لعب دوراً كبيراً في وصول منتخب بلاده إلى الأدوار المتقدمة.

إلا أن النجم الحقيقي كان البرازيلي غارينشا، الذي تحمل مسؤولية قيادة منتخب بلاده بعد إصابة بيليه في مباراة تشيكوسلوفاكيا. وفي ذلك الوقت، لم تكن قوانين البطولة تسمح بإجراء تبديلات، ما أجبر البرازيل على إكمال المباراة بعشرة لاعبين.

وفي بقية المباريات، قدم غارينشا مستويات استثنائية، وسجل أهدافاً حاسمة قادت البرازيل إلى النهائي، ليتوج هدافاً للبطولة، كما نال جائزة أفضل لاعب، ويكرس مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

في المقابل، حقق منتخب تشيكوسلوفاكيا أفضل إنجاز في تاريخه آنذاك بوصوله إلى المباراة النهائية، قبل أن يخسر أمام البرازيل بنتيجة 3-1، ليحتفظ "السيليساو" بلقبه العالمي للمرة الثانية توالياً.

كلب يقتحم الملعب
هذا ولم تخلُ البطولة من المواقف الطريفة، إذ اقتحم كلب أرضية الملعب خلال مباراة البرازيل وإنجلترا، بينما عجز اللاعبون عن الإمساك به.

لكن غارينشا نجح في تهدئة الكلب وحمله خارج الملعب وسط تصفيق الجماهير، في لقطة وثقتها عدسات المصورين، وأسهمت في زيادة شعبية النجم البرازيلي داخل بلاده وخارجها.