القلعة نيوز: خاص... كتب احمد محمد السيد .
في مشهد يجسد أصالة العادات العشائرية الأردنية الراسخة، وما تقوم عليه من قيم التسامح وإحقاق الحق وصون السلم، وجّه سعادة هاشم الحويطات دعوة عامة إلى الشيوخ والوجهاء والرموز والشباب في لواء عين الباشا، وإلى أبناء الوطن كافة، لحضور مراسم استقبال عطوة الاعتراف على أثر جريمة القتل الأليمة التي راح ضحيتها الطفل السوري المغدور حكيم خلف المصطفى، رحمه الله تعالى، وذلك يوم الخميس الموافق 9/7/2026، الساعة الخامسة والنصف مساءً، في قاعة البيطار قرب دوار عين الباشا.
وقال الحويطات: "إن حضوركم ومشاركتكم في هذا الموقف العشائري النبيل يعكس تماسك مجتمعنا الأردني، ويؤكد أن قيم العدالة والإصلاح والتآخي ستبقى عنوانًا لأبنائه جميعًا.
إن العشائر الأردنية كانت وما زالت سندًا للوطن، وحصنًا للأمن والاستقرار، وحريصة على معالجة القضايا بالحكمة والعقل، بما يحفظ الحقوق ويصون كرامة الجميع."
وأضاف أن هذه المناسبة تأتي تأكيدًا على أن المجتمع الأردني يقف صفًا واحدًا في نبذ الجريمة والعنف، واحترام القضاء وسيادة القانون، وتعزيز قيم الإصلاح والتسامح التي توارثها الأردنيون عبر الأجيال، داعيًا الجميع إلى تلبية الدعوة والمشاركة في هذا الواجب الاجتماعي والإنساني.
واختتم الحويطات حديثه بالتأكيد على أن وحدة الصف، وإصلاح ذات البين، واحترام الأعراف العشائرية الأصيلة، تبقى من أهم ركائز الأمن المجتمعي، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الطفل حكيم خلف المصطفى بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
في مشهد يجسد أصالة العادات العشائرية الأردنية الراسخة، وما تقوم عليه من قيم التسامح وإحقاق الحق وصون السلم، وجّه سعادة هاشم الحويطات دعوة عامة إلى الشيوخ والوجهاء والرموز والشباب في لواء عين الباشا، وإلى أبناء الوطن كافة، لحضور مراسم استقبال عطوة الاعتراف على أثر جريمة القتل الأليمة التي راح ضحيتها الطفل السوري المغدور حكيم خلف المصطفى، رحمه الله تعالى، وذلك يوم الخميس الموافق 9/7/2026، الساعة الخامسة والنصف مساءً، في قاعة البيطار قرب دوار عين الباشا.
وقال الحويطات: "إن حضوركم ومشاركتكم في هذا الموقف العشائري النبيل يعكس تماسك مجتمعنا الأردني، ويؤكد أن قيم العدالة والإصلاح والتآخي ستبقى عنوانًا لأبنائه جميعًا.
إن العشائر الأردنية كانت وما زالت سندًا للوطن، وحصنًا للأمن والاستقرار، وحريصة على معالجة القضايا بالحكمة والعقل، بما يحفظ الحقوق ويصون كرامة الجميع."
وأضاف أن هذه المناسبة تأتي تأكيدًا على أن المجتمع الأردني يقف صفًا واحدًا في نبذ الجريمة والعنف، واحترام القضاء وسيادة القانون، وتعزيز قيم الإصلاح والتسامح التي توارثها الأردنيون عبر الأجيال، داعيًا الجميع إلى تلبية الدعوة والمشاركة في هذا الواجب الاجتماعي والإنساني.
واختتم الحويطات حديثه بالتأكيد على أن وحدة الصف، وإصلاح ذات البين، واحترام الأعراف العشائرية الأصيلة، تبقى من أهم ركائز الأمن المجتمعي، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الطفل حكيم خلف المصطفى بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
ستكون التغطية الإعلامية من خلال مجموعة القلعة نيوز الإعلامية ممثلة بمندوبيها احمد محمد السيد ونجله صبري احمد محمد السيد أن شاءالله




