القلعة نيوز- قال وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو إن إيران قد تغير موقفها خلال أيام وتصبح مستعدة للتوصل الى اتفاق، رغم تأكيده أنها "ليست مستعدة في الوقت الراهن لإبرام اتفاق"، مشددا على أن واشنطن التزمت من جانبها بالاتفاق، وأن الكرة باتت في ملعب طهران لاتخاذ خطوات مماثلة.
وأضاف روبيو، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، أن إيران تواجه، رغم ما وصفه بـ"التبجح"، "معاناة مهولة" وستستمر فيها، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي الى دفعها ثمنا أكبر مع مرور الوقت.
وقال إن سياسة الرئيس الاميركي دونالد ترامب تقوم على مبدأ "العين بالعين"، وإن طهران ستدفع ثمنا باهظا إذا واصلت رفض التوصل الى تفاهم، مشيرا الى أن واشنطن تواصل ممارسة الضغوط عليها مع إبقاء الباب مفتوحا أمام العودة الى مسار التفاوض.
وفي ما يتعلق بالهجمات التي ينفذها الحوثيون، أعرب روبيو عن أمله في أن تتوقف الجماعة عن شن الهجمات وأن تتجه نحو التهدئة، قائلا إن الحوثيين كانوا في البداية يتجنبون الانخراط في التصعيد، قبل أن "تجذبهم إيران مرة أخرى الى النزاع".
وأشار وزير الخارجية الاميركي الى أن الهجمات على السفن تمثل تهديدا للاستقرار وحرية الملاحة، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل دعم حلفائها وشركائها في المنطقة، مع الحفاظ على علاقات قوية مع مختلف الدول.
وفي ملف الطاقة النووية، قال روبيو إن أي اتفاق للتعاون النووي السلمي مع السعودية أو أي دولة أخرى سيشمل ضمانات وشروطا تمنع الاستخدام غير السلمي للتكنولوجيا النووية، مؤكدا أن مثل هذه الاتفاقيات ستعرض على الكونغرس الاميركي وفقا للإجراءات المعمول بها.
وأضاف أن واشنطن ترغب في أن تكون شركاتها شريكة في مشاريع الطاقة النووية المدنية حول العالم، بما في ذلك المفاعلات الصغيرة، مشيرا الى أن الولايات المتحدة تبحث باستمرار فرص التعاون في هذا المجال، وتسعى الى ضمان أعلى معايير الأمن والسلامة.
كما أكد روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل التزامها باتفاقياتها الدفاعية مع حلفائها في آسيا، خصوصا الفلبين واليابان، داعيا هذه الدول الى زيادة إنفاقها الدفاعي، ومشددا على استمرار الدور الاميركي في المنطقة.
وفي شأن المحكمة الجنائية الدولية، جدد وزير الخارجية الاميركي رفض بلاده لولايتها القضائية، مؤكدا أن الولايات المتحدة "لن تكون جزءا منها"، ومنتقدا أداء المحكمة.
المملكة




