شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

تقرير يحذر: دفع الفدية للقراصنة يشجعهم على العودة من جديد

تقرير يحذر: دفع الفدية للقراصنة يشجعهم على العودة من جديد

القلعة نيوز - حذرت دراسة حديثة من أن الاستجابة لمطالب قراصنة الإنترنت بدفع الفدية لا تضمن إنهاء الهجوم أو استعادة الأمان، بل قد تجعل الضحية هدفاً لعمليات ابتزاز جديدة في المستقبل.

وتؤكد الحكومات وخبراء الأمن السيبراني منذ سنوات أن دفع الفدية يشجع المهاجمين على مواصلة نشاطهم وتمويل هجمات جديدة، لكن تقريراً جديداً أظهر أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، إذ إن القراصنة غالباً ما يعودون للمطالبة بمزيد من الأموال.

ووفقاً لتقرير نشرته شركة الأمن السيبراني "Proofpoint"، وشمل استطلاعاً لـ953 شركة، فإن أكثر من ثلث المؤسسات التي دفعت فدية للقراصنة تعرضت لاحقاً لمطالبة ثانية بدفع أموال إضافية.

وتشير النتائج إلى أن هجمات برامج الفدية لم تعد تقتصر على عملية ابتزاز واحدة، بل أصبحت تعتمد على وسائل ضغط متعددة، أبرزها الاحتفاظ بالبيانات المسروقة والتهديد بنشرها أو بيعها حتى بعد استلام الفدية.

ورغم أن مجموعات القرصنة تدّعي في كثير من الأحيان أنها ستحذف البيانات المسروقة بعد الحصول على الأموال، فإن العديد من الحوادث أثبتت أن هذه الوعود لا يمكن الاعتماد عليها.

في الشهر الماضي، تعرضت شركة Klue المتخصصة في أبحاث السوق لاختراق أدى إلى تسريب بيانات تخص عدداً من عملائها، من بينهم شركات أمن سيبراني.

وأعلنت الشركة أنها توصلت إلى اتفاق مع المهاجمين، الذين أكدوا حذف البيانات، لكنها عادت لاحقاً لتقر بأن مجموعة قرصنة أخرى حصلت على جزء من تلك البيانات المسروقة، ما أبقى عملاءها عرضة لعمليات ابتزاز مستقبلية.

وشهدت شركة Change Healthcare الأميركية سيناريوً مشابهاً في عام 2024، عندما استولت مجموعة ناطقة بالروسية متخصصة في برامج الفدية على البيانات الصحية لنحو 192 مليون شخص في الولايات المتحدة.

وبسبب خلاف بين المجموعة الرئيسية وشركائها الإجراميين، اضطرت الشركة إلى دفع فديتين منفصلتين لمجموعتين مختلفتين، في محاولة لمنع نشر البيانات الطبية الحساسة على الإنترنت.

ويعتقد خبراء الأمن السيبراني منذ سنوات أن مجموعات برامج الفدية لا تتخلص من البيانات المسروقة حتى بعد تلقي الأموال، بل تحتفظ بها لاستخدامها لاحقاً في عمليات ابتزاز جديدة.

وأكدت سلطات إنفاذ القانون في المملكة المتحدة هذه المخاوف خلال العملية التي استهدفت شبكة LockBit الشهيرة في عام 2024، حيث عثرت الشرطة على بيانات مسروقة لضحايا كانت لا تزال مخزنة على خوادم المجموعة، رغم أن هؤلاء الضحايا كانوا قد دفعوا الفدية بالفعل.

ويؤكد التقرير أن دفع الفدية لا يوفر ضماناً لاستعادة البيانات أو منع تسريبها، بل قد يشجع المهاجمين على استهداف الضحية مرة أخرى، وهو ما يدفع الخبراء إلى مواصلة التحذير من الرضوخ لمطالب مجرمي الإنترنت، مع التركيز بدلاً من ذلك على تعزيز إجراءات الحماية والاستجابة للحوادث الإلكترونية.

العربية