شريط الأخبار
واشنطن بوست: تسريح حوالي 200 موظف من مكتب مدير الاستخبارات الأمريكية منذ يونيو إيران تتوعد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيين لا يستطيعون إغلاق مضيق باب المندب وأي محاولة ستواجه بضربات من الداخل والخارج الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات ترامب يعترف بأن إيران احتفظت بقدرات عسكرية رغم الضربات الأمريكية مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب ضد إيران ترامب : لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي العقيد المساعيد يتفقد القوة الملحقة بواجب الثانوية العامة في مدارس الوسط بيان أردني عربي إسلامي: أعمال اسرائيلية استفزازية تصعيدية وغير مقبولة الحنيطي يزور مقبرة أرلينغتون ويضع إكليلًا على ضريح الجندي المجهول الأردن: تضامن مطلق مع الكويت في أي خطوات لحماية سيادتها وأمنها الحنيطي ورئيس الأركان الامريكي يبحثان رفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي "يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي

أدوية فقدان الوزن الشائعة قد تزيد خطر الإصابة بالثعلبة

أدوية فقدان الوزن الشائعة قد تزيد خطر الإصابة بالثعلبة
القلعة نيوز- كشفت دراسة جديدة أن أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السكري من النوع الثاني والسمنة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بتساقط الشعر المعروف بالثعلبة.
ورغم أن هذا الخطر يبقى منخفضا، فإن الباحثين يرون أن معرفة المرضى والأطباء بهذا الاحتمال قد تساعد في اتخاذ قرارات علاجية أكثر وعيا.

وتضم هذه الفئة من الأدوية عقاقير مثل "سيماغلوتايد" و"تيرزيباتايد"، التي سبق أن وردت تقارير عن احتمال ارتباطها بتساقط الشعر، إلا أن الأدلة العلمية التي قارنت هذا الخطر مع أدوية السكري الأخرى كانت محدودة.

وللتحقق من ذلك، حلل الباحثون بيانات السجلات الصحية الإلكترونية لمرضى نظام جامعة بنسلفانيا الصحي، وقارنوا معدلات الإصابة بالثعلبة لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين بدأوا العلاج بناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) مع مرضى استخدموا نوعين آخرين من أدوية السكري، هما مثبطات ناقل الصوديوم والغلوكوز-2 (SGLT-2) ومثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز-4 (DPP-4).

وشملت الدراسة مقارنة بيانات 12004 مريض استخدموا ناهضات مستقبلات GLP-1 مع 15221 مريضا استخدموا مثبطات SGLT-2، إلى جانب مقارنة 11964 مستخدما لهذه الأدوية مع 11233 مستخدما لمثبطات DPP-4، وذلك خلال الفترة بين يناير 2019 وسبتمبر 2024.

وأظهرت النتائج أن مستخدمي ناهضات مستقبلات GLP-1 كانوا أصغر سنا، ويعانون من زيادة أكبر في مؤشر كتلة الجسم مقارنة بمستخدمي الأدوية الأخرى، كما سجلوا معدلات أقل للاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى المزمنة.

وبعد أخذ عوامل مثل العمر والجنس والعرق والحالة الصحية واستخدام الأدوية الأخرى ومؤشر كتلة الجسم في الاعتبار، وجد الباحثون أن استخدام ناهضات مستقبلات GLP-1 ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالثعلبة بنسبة 37% مقارنة بمثبطات SGLT-2، وبنسبة 68% مقارنة بمثبطات DPP-4.

كما بينت التحليلات أن الزيادة في الخطر كانت مرتبطة بالثعلبة غير الندبية، وهي حالة تبقى فيها بصيلات الشعر سليمة، ما يعني أن نمو الشعر يظل ممكنا. وبلغت زيادة الخطر 53% مقارنة بمثبطات SGLT-2، و72% مقارنة بمثبطات DPP-4.

ويرجح الباحثون أن فقدان الوزن السريع، الذي يعد من التأثيرات الشائعة لهذه الأدوية، قد يكون أحد أسباب هذا الارتباط، إذ يمكن أن يؤدي إلى نقص الحديد أو الزنك، وهما عنصران مهمان لنمو الشعر. كما أشاروا إلى احتمال وجود دور للتغيرات الهرمونية، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات المسؤولة عن ذلك.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة واجهت بعض القيود، إذ لم تتوفر معلومات سريرية كافية لتقييم شدة تساقط الشعر أو مدته أو مدى تحسن الحالة بعد إيقاف العلاج، كما لا يمكن استبعاد تأثير عوامل أخرى لم تشملها البيانات.

ورغم هذه القيود، أكد الباحثون أن الدراسة اعتمدت على قاعدة بيانات كبيرة وعالية الجودة، وأن النتائج بقيت متسقة بعد إجراء تحليلات إضافية، ما يعزز الثقة في نتائجها.

وخلص الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تقدم أدلة أكثر قوة على وجود هذا الأثر الجانبي المحتمل، وقد تساعد في توعية الأطباء والمرضى عند اختيار العلاج الأنسب لكل حالة.

نشرت الدراسة في المجلة الطبية البريطانية (BMJ).

المصدر: ميديكال إكسبريس