*القلعة نيوز*
*إيمان المغربي*
*"سحر ماجدة الرومي يملأ جرش: ليلة من العز والجمال والفن الراقي
في أجواء فنية استثنائية، تألقت الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي على مسرح مهرجان جرش، محولة الليلة إلى مزيج من الطرب الأصيل والشجن العميق. كان الحفل بمثابة رحلة موسيقية عبر الزمن، حيث امتزج صوت الرومي الشجي بأصوات الأعواد والقيثارات، لتنقل الحضور إلى عالم من الجمال والروعة.
منذ اللحظة الأولى التي صعدت فيها ماجدة الرومي إلى المسرح، أحاط الجمهور بالمكان، مترقباً بفارغ الصبر بداية الحفل. كانت الأجواء مليئة بالحماس والتقدير، مما انعكس على أداء الفنانة التي قدمت مجموعة من أجمل أغانيها، مثل:
- *كلمات*
- *ماحدا بيعبي*
- *ميلي يا حلوة ميلي*
- *كن صديقي*
- *عيناك ليال صيفية*
- *أنا انغرمت*
- *يا شوفي يالله أنا وياك* (أغنية أردنية)
هذه الدورة الأربعين لمهرجان جرش شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وحضر الحفل سفيرة لبنان في الأردن، إضافة إلى عدد من الشخصيات الرسمية والفنية.
في كلمتها الترحيبية، ألقت ماجدة الرومي كلمات راقية، عبرت فيها عن سعادتها بالتواجد في الأردن، ووصفت جمال كلماتها بأنها "تغني عن كل وصف". كما عبرت عن تمنياتها بلقاء الجمهور في بيروت قريبا .
ما ميز هذه الليلة ليس فقط الأداء الرائع لماجدة الرومي، بل أيضاً التنظيم الرفيع المستوى الذي شهدته فعاليات الحفل. الجهات الأمنية واللجان المنظمة للمهرجان أبدعت في تقديم تجربة فنية متكاملة، حيث كان الاستقبال متميزاً والنظام على أعلى مستوى، مما ساهم في إنجاح الحفل وجعله في الذاكرة.
تفاصيل الحفل كانت مذهلة، بدءاً من الإضاءة التي أضفت جواً ساحراً على المسرح، إلى الصوت الذي كان نقيا وواضحاً، كل ذلك جعل من الحفل تجربة لا تُنسى. ماجدة الرومي، بفضل صوتها الملائكي وأدائها الراقي، أثبتت مرة أخرى لماذا هي واحدة من أعظم الفنانات في العالم العربي.
في الختام، كانت ليلة ماجدة الرومي في مهرجان جرش استثنائية بكل المقاييس، ومثالاً رائعاً على كيف يمكن للفن أن يجمع الناس ويخلق ذكريات لا تُمحى. شكراً للفنانة الجميلة ماجدة الرومي على هذه الليلة الساحرة، وشكراً لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل الراقي بكل المعايير .




