الوزارة والنيابة ………………
والأخوة
القلعة نيوز -
يكاد يكون ملف العمل من أكثر ما تابعت وأنابع في الدورتين النيابيتين التي حملت أمانتها فلدي اهتمام حقيقي به واعتقد أن حلحلة بعض مشاكله والسير بخطوات، ولو كانت صغيرة ولكن متتابعة، سيكون له أثر كبير ومجدي على منعة وقوة البلد وكرامة مواطنيه
انقطعت متابعاتي، ولم تنقطع اسئلتي النيابية، لما يقارب العام لظروف اكراهية، ولكن عدت واستأنفتها بحمد الله وأستبشر بالمرحلة القادمة
بعثت قضية على الهاتف لمعالي دنضال القطامين، عن فقدان الاردنيين لوظائفهم، تقديرا لوقته والحمل الوزاري لوزارتين خدميتين مهمتين، فجاءتني الدعوة الكريمة من معاليه للحضور للوزاره فتوسع الملف من قضية الى قضايا وناقشنا امورا كثيره اتابعها منها:
العمل اللائق واليوم العالمي والمشروع الوطني
الرقابة على القطاع الخاص وظروف العمل
تشغيل اصحاب الاعاقة
تصاريح ابناء غزة
الوظائف المستحدثه واستمراريتها
قانون الضمان الاجتماعي واجراءات التصحيح السابقة لتعديل القانون
كما سلمت استدعاءات وصلتني من مواطنين لتتعامل معها الوزارة حسب القانون والاصول، فأنا لا أشفع الا في حق يتناسب مع القانون ولا اذهب لطلب وظائف تأخذ حق مواطنين ينتظرون في المخزون ولا أخذ تصاريح عمل، وبعض الوزراء لديهم مصداقية كبيرة تحترم في رفض اي طلب مهما كانت مكانة طالبه، وتم أخذ الملاحظات من فريق معاليه للمتابعة وكان الحديث ايجابيا في كل ما طرح، وبانتظار الاجراءات القادمة
قابلت معالي القطامين كوزير للنقل مع زملائي في الكتلة مرة واحدة لمتابعة قضية النقل الجامعي وأنجزت الوزارة بعض الامور الايجابية وما زالت بعض الاشياء الاخرى تنتظر
وله موقف طيب يُحترم حضرته في المجلس بعد تسلمه حقيبة النقل يوم رد على سؤال رقابي لزميل بأن سؤاله كان للوزير قبله وأنه يطلب فسحة بسيطة من الوقت ليراجع الملف ويعود له بالمعلومة، لم يتذاكى معاليه ولم يرفع صوته ولم يدافع عن موقف ليس ملما به ولم يصغر من أهمية الموضوع ولا من طرحه
هنا أضع خطا وانهي علاقة الوزير بالنائب المبنية على التعاون للمصلحة العامة والرقابة والتشريع ولا شيء غير ذلك ولا "مونة" خارج هذا الاطار
……………………………………………………………………………
وبعد السطر الفارق الذي يضع لكل مقام مقال لا بد أن أذكر الاخوة
فلقد تربيت على الدلال الطفيلي وعنوانه الحاجة ام نضال القطامين، المرأة بيضاء اليد من عين البيضا، المرأة التي تشترى جيرتها بالمال فكان في بيتنا دائما شيء من البياض قشطة بيضاء لبن ابيض جميد ابيض واهدتنا في ابنتها وزوج ابنتها نخوة مادبية تضاف الى الكرم الطفيلي فلما سافر والدي للدراسة والعمل في بريطانيا وبقينا بعده كان شتائنا دائما دافئا لان جارنا من الهروط نسيب القطامين كان يحمل جلنين من الكاز واخد لبيته والاخر لنا قبل اكبر من عشرين سنه، فلما نادتني الطفيلة ومادبا في مرحلة الانتخابات على القائمة العامة كان لا بد أن أمشي على يدي ان لم تحملني قدماي لاذكر هذا التراث من الود
ولما زرت د نضال القطامين في عمله بعد ترك الوزارة في السنة التي خسرت فيها الانتخابات في الترشح الثاني قال لي " لا بأس ادائك مشرف وانت تمثليننا".
بر هذه الاخوة والعلاقة الطويلة تجعلني اتجرأ واقول لمعاليه " معاليك في قانون الضمان الاجتماعي القادم اجعل من يراك يدعو لمن رباك" فالوزارات تأتي وتذهب ولكن من خدموا الأردن وأهله بصدق خالدون في الذاكرة ويكفي أن يقال لقد كان رجلا أردنيا شريفا ونزيها
أتم الله عافية خالتي ام نضال ورحم الله العم أبو نضال




