القلعة نيوز - تساءل المحامي محمد الصبيحي، عن عدم تحرير مخالفات بحق المركبات المرتكبة لذلك في شارع صويلح التجاري والمؤدي إلى مدينة السلط.
وقال الصبيحي، إنّ مدينة كاملة كالسلط تعاقب بالأزمة المرورية الخانقة من أجل خاطر 5 محلات تجارية فقط.
وبين أنّ نهاية شارع وسط صويلح باتجاه السلط تاجر خضار وسوبر ماركت يقدمان عروضا سيطرت على الرصيف، ومخبز وصيدلية ومحل مواد بناء ، جميعها جعلت المرور الى مدينة السلط اشبه بعنق الزجاجة حيث اصطفاف السيارات طولا وعرضا على جانبي الشارع في غياب رقيب السير ومديرية منطقة صويلح والتغاضي الكامل عن المخالفات التنظيمية والمهنية والصحية في الشارع كاملا .
وأشار إلأى أن أنّ المشكلة ليست في غياب رقيب السير وانما في توزيع رقباء السير وتجمعهم في اول الشارع ووسطه بينما الازمة الخانقه ابتداء من (المخبز) العتيق الى عنق الزجاجة الجديد في نهاية الشارع.
وتابع أنّ ان رقباء السير في الشارع كله لا يحررون مخالفات إلا نادرا ويتسامحون مع المخالفين والجميع يدركون ذلك فلم تعد تعنيهم نصوص قانون السير.
ونوه إلى أنّ مدينة السلط وبعدد سكان يصل نحو نصف مليون نسمة أصبحت رهينة شارع صويلح التجاري ورهينة غياب رقابة امانة عمان وادارة السير .
وقال الصبيحي، إنّ مدينة كاملة كالسلط تعاقب بالأزمة المرورية الخانقة من أجل خاطر 5 محلات تجارية فقط.
وبين أنّ نهاية شارع وسط صويلح باتجاه السلط تاجر خضار وسوبر ماركت يقدمان عروضا سيطرت على الرصيف، ومخبز وصيدلية ومحل مواد بناء ، جميعها جعلت المرور الى مدينة السلط اشبه بعنق الزجاجة حيث اصطفاف السيارات طولا وعرضا على جانبي الشارع في غياب رقيب السير ومديرية منطقة صويلح والتغاضي الكامل عن المخالفات التنظيمية والمهنية والصحية في الشارع كاملا .
وأشار إلأى أن أنّ المشكلة ليست في غياب رقيب السير وانما في توزيع رقباء السير وتجمعهم في اول الشارع ووسطه بينما الازمة الخانقه ابتداء من (المخبز) العتيق الى عنق الزجاجة الجديد في نهاية الشارع.
وتابع أنّ ان رقباء السير في الشارع كله لا يحررون مخالفات إلا نادرا ويتسامحون مع المخالفين والجميع يدركون ذلك فلم تعد تعنيهم نصوص قانون السير.
ونوه إلى أنّ مدينة السلط وبعدد سكان يصل نحو نصف مليون نسمة أصبحت رهينة شارع صويلح التجاري ورهينة غياب رقابة امانة عمان وادارة السير .




