القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في المشهد الإعلامي المحلي، لا يقتصر نجاح البرامج التلفزيونية على الديكور أو الإعداد فحسب، بل يصنعه أولئك القادرون على ملامسة نبض الشارع الأردني بعفوية وقرب. ومن بين هذه الأسماء يبرز الزميل الإعلامي بلال العجارمة، الذي أثبت جدارة واستحقاقاً كبيرين في تقديم فقراته المميزة عبر شاشة التلفزيون الأردني، وتحديداً في البرنامج الجماهيري الأبرز "يسعد صباحك".
غضب واستغراب الشارع الإعلامي
سادت حالة من الاستغراب والامتعاض الأوساط الإعلامية والجماهيرية عقب توقف الفقرة الخاصة بالزميل بلال العجارمة في البرنامج. هذا التوقف المفاجئ فتح باب التساؤلات على مصراعيه حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، ووضع إدارة المؤسسة الإعلامية الرسمية تحت مجهر الرأي العام الذي طالما دعم الكفاءات الوطنية الشابة.
عتب كبير على الإدارة العامة
توجه جمهور ومتابعو الإعلامي بلال العجارمة بعتب شديد إلى المدير العام للتلفزيون الأردني، مهند الصفدي، معتبرين أن غياب وجوه مألوفة وقريبة من قلوب المشاهدين مثل العجارمة يفرغ الشاشة الوطنية من محتواها الحيوي. ويرى المتابعون أن إدارة التلفزيون يجب أن تكون الحصن الأبرز لدعم وتشجيع الكفاءات التي تقدم قيمة مضافة حقيقية للمشاهد الأردني، بدلاً من تهميشها أو إبعادها.
مطالبة بالعدول وإعادة العجارمة
علّق الكثيرون آمالاً كبيرة على دور التلفزيون الأردني في "تطوير" و"تمكين" الإعلاميين المتميزين، لا سيما من أثبتوا حضورهم وتأثيرهم الإيجابي. ومن هنا، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة:
التدخل الفوري: من قبل الإدارة العامة لتصحيح هذا القرار.
إعادة الاعتبار: للزميل بلال العجارمة وإعادته لفقرته في برنامج "يسعد صباحك".
الاستماع للجمهور: الذي يُعد المقياس الحقيقي لنجاح أي محتوى تلفزيوني رسمي.
إن شاشة التلفزيون الأردني هي مرآة الوطن، وجماهير الشاشة البيضاء لا تطلب المستحيل، بل تطالب بالإنصاف للوجوه التي طالما أدخلت البهجة والمعلومة المفيدة إلى كل بيت أردني. والكرة الآن في ملعب المدير العام مهند الصفدي للاستجابة لهذا النبض الجماهيري وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.




