شريط الأخبار
الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي مع شيوخ ووجهاء محافظتي البلقاء و الزرقاء للحديث عن الجلوة العشائرية (فيديو وصور ) الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني

الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير

الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير
الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير

القلعة نيوز -
في الدول التي تواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية تصبح الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير فالمسؤول الذي خدم وطنه في موقع رسمي سواء كان في منصبه أو بعد تقاعده يبقى يحمل مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه الدولة ومؤسساتها لأن تصريحاته لا تُحسب عليه وحده بل قد تُفسَّر على أنها تعكس واقع الدولة أو توجهاتها.
إن النقد البنّاء ضرورة لأي مجتمع يسعى إلى التطور لكن هناك فرقًا كبيرًا بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين التصريحات التي تثير الجدل أو تُستغل للإساءة إلى صورة الوطن أو إضعاف الثقة بمؤسساته فالكلمة التي تُقال أمام وسائل الإعلام قد تتجاوز حدود الداخل لتصل إلى الخارج حيث قد تُستخدم خارج سياقها للإضرار بمصالح الدولة.
والمسؤول المتقاعد لا يفقد خبرته بل تزداد قيمتها مع مرور الزمن ولذلك ينتظر منه المواطن الحكمة ورجاحة العقل واختيار الوقت والأسلوب المناسبين لطرح الآراء فالوطن لا يحتاج إلى صخب التصريحات بقدر حاجته إلى خطاب يرسخ الثقة ويحافظ على هيبة الدولة ويضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
الأوطان تُبنى بالعقول الراجحة لا بالتصريحات المتسرعة وتُصان بالحكمة لا بإثارة الانقسام ومن كان يومًا في موقع المسؤولية فإن أقل ما يقدمه لوطنه بعد التقاعد هو أن يكون صوتًا للعقل وجسرًا للوحدة وسندًا للاستقرار وأن يدرك أن للكلمة أثرًا قد يفوق أثر القرار.
إن الأردن بقيادته وشعبه ومؤسساته يستحق من الجميع خطابًا مسؤولًا يراعي المصلحة الوطنية ويحفظ مكانة الدولة ويعزز وحدتها في مواجهة التحديات فحب الوطن لا يكون بكثرة الكلام وإنما بحسن الكلام ولا يكون بإثارة الجدل وإنما بتغليب الحكمة لأن الأوطان تبقى أكبر من الأشخاص وأسمى من المصالح الفردية.

بقلم معن عمر الذنيبات