شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

الأردنيون من أصل فلسطيني والرد على اتهامات الحركة الصهيونية

الأردنيون من أصل فلسطيني والرد على اتهامات الحركة الصهيونية
- (2.400.000) مليونان وأربعمائة ألف نسمة هو العدد الكلي في الأردن، وفقاً للمصادر المذكورة نهاية التقرير.
كتب ووثق تحسين أحمد التل
تعددت الآراء في الآونة الأخيرة عن عدد الفلسطينيين في الأردن، أو ما يُعرف بالأردنيين من أصل فلسطيني، جاء ذلك على لسان أحد الوزراء وهو من أصل فلسطيني، حيث قال إن العدد يساوي نصف عدد سكان الأردن، أو ما نسبته (50) خمسون بالمئة، وجاء موتور (فاتح كرشه)، وقال إن العدد يصل الى (70) سبعين بالمئة، وموتور ثالث (متعشي ونايم متكشف)، قال، إن العدد يصل الى (90) تسعين بالمئة، وهذا يعني أن الأردني وفق أحلام اليقظة التي يعيشها البعض؛ لم يتبقى له سوى (10) عشرة بالمئة من الأردن، يعني بدأنا نتلاشى...؟!
التقرير التالي جاء رداً على الطامعين بزيادة العدد، ولأهداف خبيثة، بالتأكيد، تساعد هذه الأهداف الحركة الصهيونية لاستكمال عمليات تهجير الفلسطينيين، وطردهم خارج وطنهم، حتى تستمر مقولة اليهود عن فلسطين: أرض بلا شعب، وكل من يؤيد مؤامرات حكومة الحرب، والتدمير، والقتل، والتهجير، هو صهيوني الفكر؛ حتى لو نطق باللغة العربية.
سنضع الأرقام الحقيقية في هذا التقرير، ومصادره لا يرقى إليها الشك، لكن قبل أن نتحدث بلغة الأرقام؛ علينا أن نؤكد ووفق التقارير الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، للعام الماضي، أن عدد سكان الأردن (دون الجنسيات العربية)، يقع ما بين ستة ملايين وستمائة ألف أردني الى سبعة ملايين نسمة للعام (2025)، يعيشون ضمن مساحة المملكة الأردنية الهاشمية؛ بمدنها، وقراها، وأريافها، وبواديها، ومعها بطبيعة الحال المخيمات.
اللاجئون الفلسطينيون في الأردن وهي الدولة الثالثة التي يتواجد فيها أعداد بالملايين من الشعب الفلسطيني، ووفق آخر بيانات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ووكالة الغوث (الأنروا): (2.286.000) مليونان ومئتان وستة وثمانون ألف نسمة؛ أبناء مخيمات وسكان مدن، لغاية عام (2020 - 2021)، أما عددهم عام (2023 - 2024)، فقد وصل الى ما يأتي من أرقام، حسب توثيق الأونروا، ودائرة الشؤون الفلسطينية:
- (57.177) سبعة وخمسون ألفاً ومائة وسبعة وسبعون نسمة من أبناء قطاع غزة، يعيشون في عدة مخيمات أردنية.
- (463.269) أربعمائة وثلاثة وستون ألفاً ومئتان وتسعة وستون نسمة، لاجئون فلسطينيون يعيشون في ثلاثة عشر مخيماً أردنياً.
- عدد سكان المخيمات الكلي: (520.446) خمسمائة وعشرون ألفاً وأربعمائة وستة وأربعون نسمة، يعيشون في المخيمات التي تشرف عليها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).
- الأردنيون من أصل فلسطيني ممن يعيشون خارج المخيمات، وصل عددهم (1.879.554)، مليون وثمانمائة وتسعة وسبعون ألفاً وخمسمائة وأربعة وخمسون نسمة.
أي أن العدد الكلي بين سكان مخيمات وسكان مدن (2.400) مليونان وأربعمائة ألف نسمة، وهناك تقدير آخر للمصادر نفسها، يشير الى عدد قريب من هذا الرقم: (2.390.000) ألف نسمة للعام (2024)، يعني الفرق بين الرقم الأول والثاني عشرة آلاف نسمة، يرتفع العدد وينخفض من سنة لأخرى، بسبب عمليات السفر والعودة.
بعض الأرقام الخبيثة التي تشجع أرقام الحركة الصهيونية، لا تستند الى مصدر موثوق به، تشير الى أن عددهم يصل الى (3000000) ثلاثة ملايين نسمة، وكما أشرت الى أن هذه الأرقام لا تستند الى مصدر يُعتد به، يعني مثل سوالف الحصادين.
مصادر التقرير:
المصدر الأول: دائرة الشؤون الفلسطينية.
المصدر الثاني: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
المصدر الثالث: وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين - (الأنروا).
ملاحظة: يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في الأردن (2.400.000) ألف لاجىء: (مخيم ومدينة)، وهو يشكل أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في جميع مناطق عمليات؛ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، (الأونروا).
أخيراً؛ نقول، لكل من ينشر الأرقام بدون أدلة، أو إحصائيات موثقة من مصادر لا يرقى إليها الشك؛ هذا حديث (عجايز)، لا يساوي في سوق الإحصاء الأردني والعربي كيلو فجل.