شريط الأخبار
: واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان

احذر .. رسائل مزيفة باسم "أوبر" تستهدف سرقة بيانات بطاقات الدفع

احذر .. رسائل مزيفة باسم أوبر تستهدف سرقة بيانات بطاقات الدفع

القلعة نيوز - حذر تقرير جديد من حملة تصيد إلكتروني تستهدف مستخدمي "أوبر" عبر رسائل بريد إلكتروني مزيفة توهمهم بانتهاء صلاحية وسيلة الدفع المرتبطة بحساباتهم، في محاولة لسرقة بيانات بطاقاتهم المصرفية.


وبحسب تقرير نشره موقع "AppleInsider"، تحمل الرسائل عنوانًا يبدو رسميًا، وتدّعي أن وسيلة الدفع الخاصة بالمستخدم انتهت صلاحيتها، مع مطالبته بتحديث بيانات الفوترة بشكل عاجل لتجنب تقييد بعض مزايا الحساب.

ولا تستغل هذه الحملة أي ثغرة أمنية في تطبيق "أوبر"، بل تعتمد على أسلوب شائع في هجمات التصيد الإلكتروني، وهو خلق شعور بالإلحاح ودفع الضحية إلى اتخاذ إجراء سريع دون التحقق من صحة الرسالة.

ويشير التقرير إلى أن الرسائل أصبحت أكثر احترافية من السابق، ما يجعلها قادرة على خداع حتى المستخدمين ذوي الخبرة.

ورغم أن الرسائل تبدو للوهلة الأولى وكأنها صادرة عن "أوبر"، فإن هناك عدة مؤشرات تكشف حقيقتها، من أبرزها:

- ظهور اسم المرسل بصيغة "UBER" بأحرف كبيرة فقط.

- عدم تضمين اسم المستخدم أو أي بيانات شخصية خاصة بالحساب.

- وجود تنسيق مختلف عن الرسائل الرسمية التي ترسلها الشركة.

- استخدام عنوان بريد إلكتروني لا يتبع نطاق "أوبر" الرسمي، بل يعود إلى موقع آخر لا علاقة له بالشركة.

كما أوضح التقرير أن إحدى الرسائل المزيفة أُرسلت إلى أكثر من 100 مستلم في الوقت نفسه، وهو أمر لا يمكن أن تقوم به شركة تتعامل مع بيانات العملاء والفواتير، لأنه يكشف عناوين البريد الإلكتروني للمستخدمين.

وأضاف أن المحتالين باتوا يستخدمون صورًا بدلًا من الروابط النصية أو يعتمدون عناوين مواقع إلكترونية تشبه الموقع الرسمي مع استبدال بعض الأحرف بأخرى متشابهة، ما يصعّب اكتشاف عمليات الاحتيال بمجرد النظر إلى الرابط.

ينصح الخبراء بعدم الضغط على أي رابط يصل عبر البريد الإلكتروني ويدّعي وجود مشكلة في حساب "أوبر"، حتى إذا بدا حقيقيًا.

وبدلًا من ذلك، يُفضل فتح تطبيق "أوبر" مباشرة أو كتابة عنوان الموقع الرسمي يدويًا في المتصفح، ثم التحقق مما إذا كانت هناك بالفعل أي تنبيهات تتعلق بوسيلة الدفع. وإذا لم يظهر أي إشعار داخل الحساب، فمن المرجح أن تكون الرسالة محاولة احتيال.

ويؤكد التقرير أن هذه النصيحة لا تقتصر على "أوبر" فقط، إذ تستهدف حملات التصيد الإلكتروني أيضًا البنوك، وخدمات البث، وتطبيقات التوصيل، ومتاجر التسوق الإلكتروني، مستغلة اعتياد المستخدمين على تلقي إشعارات دورية من هذه الخدمات.

ومع تطور أساليب الاحتيال الإلكتروني، لم يعد اكتشاف الرسائل المزيفة يعتمد على الأخطاء الإملائية الواضحة كما في السابق، بل أصبح يتطلب التروي وعدم الاستجابة الفورية للرسائل التي تطالب باتخاذ إجراء عاجل، لأن هذا الأسلوب يعد من أبرز علامات هجمات التصيد الإلكتروني.

العربية