القلعة نيوز- بحث رئيس جامعة مؤتة الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، خلال زيارة إلى منتدى الفكر العربي، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجامعة والمنتدى في مجالات الفكر والثقافة والبحث العلمي وتمكين الشباب، بما يسهم في ترسيخ دور الجامعات بوصفها حاضنات للمعرفة ومنابر للحوار والإبداع.
ورافق الدكتور النعيمات في الزيارة نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد المجالي، ومدير مركز الريادة والابتكار الدكتور وليد الرواضية، ومدير مكتب الارتباط الدكتور فارس المفلح، حيث كان في استقبالهم الأستاذة الدكتورة أماني جرار، القائم بأعمال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي، يرافقها مستشارة المنتدى السيدة هنيدة القرالة.
وأكد الدكتور النعيمات أن جامعة مؤتة، وهي تستند إلى إرثها الأكاديمي والوطني، تحرص على توسيع شراكاتها مع المؤسسات الفكرية والثقافية الرائدة، إيمانًا بأن الجامعات تؤدي رسالة تتجاوز التعليم إلى بناء الوعي، وترسيخ قيم الحوار والانتماء، وإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات والإسهام في التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن التعاون مع منتدى الفكر العربي يفتح آفاقًا رحبة لتنفيذ برامج وفعاليات مشتركة تعزز البيئة الفكرية والثقافية في الجامعة، وتتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية فرصًا أوسع للتفاعل مع القضايا الفكرية والمعرفية المعاصرة.
من جانبها، رحبت الأستاذة الدكتورة أماني جرار بوفد جامعة مؤتة، مؤكدة أن المنتدى يعتز بالتعاون مع الجامعات الأردنية، ويؤمن بدورها المحوري في صناعة المعرفة وإعداد القيادات الشابة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير برامج ومبادرات مشتركة تسهم في نشر الفكر المستنير، وتعزيز ثقافة الحوار، وربط مخرجات المعرفة باحتياجات المجتمع.
وتناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون المقترحة، شملت تنظيم ندوات ومؤتمرات وملتقيات فكرية، واستضافة شخصيات علمية وفكرية عربية، وإطلاق برامج تدريبية وثقافية مشتركة، إلى جانب التعاون في إعداد أوراق السياسات والدراسات، وتنفيذ مبادرات تعنى بالشباب، بما يعزز حضور الجامعة في المشهد الفكري والثقافي الوطني والعربي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية البناء على هذه الزيارة لوضع إطار مؤسسي للتعاون، يترجم الرؤى المشتركة إلى برامج عملية تسهم في خدمة الطلبة والمجتمع، وتعكس المكانة العلمية لجامعة مؤتة والدور الفكري والثقافي الرائد الذي يضطلع به منتدى الفكر العربي.




