القلعة نيوز:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بكل فخرٍ واعتزاز، أرفع أسمى آيات الولاء والانتماء إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تقديرًا لما يبذلانه من جهودٍ مخلصة في خدمة الأردن وشعبه العزيز، وترسيخ مكانة المملكة الأردنية الهاشمية إقليميًا ودوليًا، وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
لقد كان الأردن، وسيبقى بإذن الله، وطنًا للعزة والكرامة، ورمزًا للأمن والاستقرار والاعتدال، وستظل القيادة الهاشمية نموذجًا في الحكمة والبصيرة والعطاء، بما تقدمه من جهودٍ متواصلة لخدمة الوطن والمواطن، والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، وتعزيز نهضتها في مختلف المجالات.
وأسأل الله تعالى أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأن يبارك في سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأن يديم عليهما موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويزيده رفعةً وازدهارًا وتقدمًا.
أما محبتي للأردن وقيادته وشعبه الكريم، فهي ليست كلمات تُكتب في منشور، ولا صورًا تُلتقط في مناسبة، وإنما هي شعورٌ صادق نابع من أعماق القلب، يقوم على الاحترام والتقدير والانتماء الصادق لهذا الوطن العزيز الذي يحمل مكانةً كبيرة في وجداني.
وكما يحمل الأردن هذه المكانة الغالية في قلبي، فإن وطني الأم غزة العزة سيبقى حاضرًا في وجداني، بما يمثله من تاريخٍ عريق وصمودٍ وإرادةٍ وعزةٍ وكرامة. وأسأل الله تعالى أن يحفظ الأردن وغزة، وأن يعم عليهما الأمن والخير والسلام، وأن يكتب لأهلهما مستقبلًا يسوده الاستقرار والطمأنينة.
ويشرفني ويملؤني الاعتزاز أن أحظى يومًا بلقاء حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وأن أتشرف كذلك بلقاء سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لما أكنّه لهما من بالغ الاحترام والتقدير، ولما يمثلانه من رمزية وطنية وقيادة مسؤولة في خدمة الأردن وشعبه.
🇯🇴
وكما اختتم الأشــــــقــــر حديثه قائلاً:
"أتمنى من أعماق قلبي أن يصل هذا المنشور إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وأن يحظى بقراءته، فسيكون ذلك بالنسبة لي شرفًا عظيمًا ووسامًا أعتز به طوال حياتي. وأسأل الله تعالى أن يحفظ جلالته وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة الأردنية الهاشمية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن تبقى دائمًا وطنًا للعزة والكرامة، وواحةً للسلام والخير، ومنارةً للتقدم والإنجاز.”
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأبقى رايته خفاقةً بالعزة والكرامة، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
✍️🇵🇸🫶🇯🇴❣️✅
م. حمزة سالم الأشــــــقــــر
M. Hamza Salem Al-Ashqar




