شريط الأخبار
ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران ترامب مشبهاً المفاوضات بـ"لعبة شطرنج": نتعامل مع إيران بهدوء القضاة: تعويضات استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستكون كاملة الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب الحنيطي يسأل الحكومة عن بيوعات الأراضي في لوائي البترا والشوبك إلقاء القبض على 187 متورطًا باتجار وترويج أو تعاطي مادة الكريستال المخدرة نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المصري: التعديل الحكومي ليس غاية بحد ذاته.. والمواطن لا يعنيه من غادر ومن بقي بقدر ما يعنيه ماذا سيتغير في حياته فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " أسباب تسارع شيخوخة القلب موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة أو الضفة ما دمت رئيسا للوزراء وزير خارجية إيران: لا محادثات مع أمريكا ما دامت تنتهك الاتفاق المؤقت الرواشدة من المفرق : المحافظات لها دور محوري في إثراء السردية الأردنية ( صور ) وزارة الثقافة تدعو المواهب الشابة للمشاركة في مسابقة الأغنية الأردنية 2026 النائب العموش : الجامعات الخاصة ارباحها فاحشة والجودة تجميع أوراق ورسوم الطب خيالية اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا

الحجايا يكتب :يوسف العيسوي و موقف الرمثا: تجسيد حي للمسؤول الإنساني

الحجايا  يكتب  :يوسف العيسوي  و موقف الرمثا: تجسيد حي للمسؤول الإنساني

مدرسة الهاشميين في الحكم: يوسف العيسوي نموذجاً للمسؤول الإنساني القريب من نبض المواطن

القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في الأردن، لا يُقاس الانتماء الحقيقي بالمنصب أو الألقاب، بل بقدرة المسؤول على النزول إلى الميدان، وملامسة احتياجات الناس عن قُرب، وترجمة توجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة إلى أفعال ومواقف تلامس قلوب المواطنين. ومن أبرز النماذج التي جسّدت هذه الفلسفة الملكية بصدق وإخلاص، معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي.
مدرسة الهاشميين: حيث الإنسان أثمن ما نملك
منذ عهد المؤسس الملك الأردن المغفور له بإذن الله الملك عبد الله الأول، مروراً بباني الأردن الحديث المغفور له الملك الحسين بن طلال، وصولاً إلى عهد قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، رسّخ الهاشميون نهجاً فريداً في الحكم يقوم على أن "الإنسان هو أثمن ما نملك".
هذا الشعار لم يكن يوماً مجرد عبارات تُخط في الخطابات، بل هو ممارسة يومية وعقيدة عمل عنوانها التواضع، والالتحام المباشر بالمجتمع، والحرص الأكيد على تلمّس احتياجات المواطنين في المدن والقرى والبادية والمخيمات، دون حواجز أو ألقاب تفصل المسؤول عن أبناء شعبه.
موقف الرمثا: تجسيد حي للمسؤول الإنساني
إن تصرف معالي يوسف العيسوي الأخير في لواء الرمثا لم يكن سوى امتداد طبيعي لهذه المدرسة الهاشمية العريقة. فعندما يتحرك المسؤول بلا بروتوكولات معقدة، ويستمع بقلب وعقل مفتوحين لشكاوى ومطالب أبناء الرمثا، فإنه يعكس المعنى الحقيقي لمفهوم "خدمة الوطن والمواطن" الذي يؤكد عليه دوماً جلالة الملك.
لقد تجسدت في هذا الموقف أسمى معاني المسؤول الإنساني الذي:
يستمع باهتمام بالغ: يمنح المواطن وقته وتقديره، يشعر بألمه، ويتفهم ظروفه وكأنها قضيته الشخصية.
يتصرف بروح المسؤولية الوطنية: لا يقف عند حدود التوجيه المكتبي، بل يسعى بحرص جاد لإيجاد الحلول الفورية والعملية.
يجسد التواضع الهاشمي: يعامل الصغير وكأنه أبناء للوطن والكبير كأب وأخ، تاركاً أثراً طيباً في النفوس يعزز الثقة المطلقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
نهج الديوان الملكي: بيت كل الأردنيين
يُعد الديوان الملكي الهاشمي، برئاسة معالي يوسف العيسوي، المظلة الدافئة التي تلجأ إليها مختلف شرائح المجتمع الأردني. ومن خلال المبادرات الملكية المستمرة وجولات العيسوي الميدانية المستمرة في شتى محافظات المملكة، أثبت هذا الصرح أنه بحق "بيت كل الأردنيين".
إن يوسف العيسوي، بتوجيهات الملك المستمرة، يعلّمنا دائماً أن المسؤول الناجح هو الذي يترك خلفه أثراً طيباً في قلوب الناس، وأن العمل العام هو أمانة ثقيلة لا تليق إلا بمن يحملون هموم وطنهم وأهلهم بصدق وأمانة.

إن ما قدمه ويقدمه معالي يوسف العيسوي يثبت أن مدرسة الهاشميين تفرّخ رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه، رجالاً ترتبط أفعالهم بقيم الكرامة، والشهامة، والإنسانية التي تُشرق دائماً من روح الأردن الطاهرة وأرضه الطيبة.