شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

متى تكون صديق

متى تكون صديق
متى تكون صديق
القلعة نيوز -
الصداقة ليست كلمة تُقال… بل موقفٌ يُثبت ، ووفاءٌ يُصان .
الصديق الحقيقي ليس من يشاركك الضحكة فقط ، بل من يبقى حين تثقل الأيام ، ويصون غيابك كما يصون حضورك ، ويحفظ سرك كما يحفظ اسمه ، ولا يجعل من صداقتك بابًا للمصلحة أو ساحةً للعتاب والتآمر والخذلان . فكم من أشخاصٍ عرفوا معنى المعرفة ، لكنهم لم يعرفوا معنى الود والصداقة… وكم من قريبٍ بالمسافة كان بعيدًا بالوفاء ، وكم من بعيدٍ بالمسافة كان أقرب من الروح .
الصداقة الحقيقية لا تُقاس بعدد السنين ، بل بعدد المواقف التي أثبتت أن الودّ لم يكن يومًا مصلحة . ومن لا يعرف قيمة الصديق والقريب ولا يصون العِشرة ، ولا يحفظ الجميل ، فلا يُعاتَب كثيرًا… فبعض القلوب لا تتعلم قيمة الأشياء إلا بعد أن تفقدها .
وقد قيل : «إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا فدَعْهُ ولا تُكثِرْ عليه التأسُّفا» وقال الشاعر : «صديقُكَ من صدَقَكَ لا من صدَّقَكَ ومن حفظَ الودَّ القديمَ وصانَهُ» ولأن الصداقة عهدٌ قبل أن تكون علاقة : «وما المرءُ إلا بإخوانِهِ كما تقبضُ الكفُّ بالمعصمِ» وفي النهاية… لا أبحث عن كثرة الأصدقاء او حتى الأقرباء ، بل عن صديقٍ واحدٍ إذا تغيّرت الدنيا من حولي ، بقي كما عرفته أول مرة.
فالصديق الذي يصونك في غيابك ، ويحفظ سرك، ويلتمس لك العذر ، ويقف إلى جانبك دون مقابل… هذا لا يُسمّى صديقًا فحسب ، بل يُسمّى نعمة.
أما من فرّط في صداقةٍ صادقة ، وظن أن الوفاء شيءٌ مضمون لا ينفد، فليتذكر أن بعض القلوب إذا انكسرت… لا تعود كما كانت ، حتى وإن سامحت .
اللهم ارزقنا أصدقاءً صدوقين ، لا تغيّرهم الأيام ، ولا تفسدهم المصالح، ولا تُسقطهم أولُ عثرة.