شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟

هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟
هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟
القلعة نيوز - أ.مي الجزازي
​يثير الحديث عن مسارات الثانوية العامة الجديدة تساؤلات جادة وموضوعية في رأسي حول مدى ملاءمتها لتأهيل طلبة التخصصات الطبية.
​عندما يحقق طالب معدلاً استثنائياً مثل 99.50%، فهو بلا شك طالب متفوق بذل جهداً كبيراً، ويستحق كل الاحترام والتهنئة، فالمشكلة ليست في الطالب أبداً، بل في تصميم النظام التعليمي نفسه.
​ولكن، لو دققنا في تفاصيل هذا المعدل (من أصل 1000 علامة)، سنجد مفارقة لافتة:
​العلوم الأساسية المرتبطة بالطب (الكيمياء والعلوم الحياتية) لا تشكل سوى 350 علامة فقط (175 لكل منهما).
​غياب تام لأي امتحان في مادتي الرياضيات أو الفيزياء.
​نسبة 65% من المعدل (650 علامة) جاءت من مواد غير علمية، موزعة بين اللغتين العربية والإنجليزية، والتربية الإسلامية وتاريخ الأردن.
​الفجوة بين المدرسة والطب الحديث
​السؤال الجوهري الموجه للسياسات التعليمية هو: هل من المنطقي أن يلتحق طالب بكلية الطب دون أن يدرس الرياضيات والفيزياء في آخر سنتين من دراسته المدرسية؟
​الطب اليوم لم يعد مجرد حفظ للأحياء والكيمياء، بل هو علم متصل بالتحليل والكمّ؛ فالطب الحديث والصيدلة يقومان على:
​التفكير الكمي، الإحصاء الحيوي، وحسابات التراكيز والجرعات الدوائية.
​الفيزياء الطبية: كضغط وتدفق السوائل، الكهرباء الحيوية، الأمواج، البصريات، وتقنيات التصوير الطبي المختلفة.
​قراءة وتحليل الأبحاث والبيانات العلمية التي تعتمد كلياً على منطق الرياضيات.
​العبرة ليست في الرقم، بل في محتواه
​من المثير للدهشة أننا نتنافس على أجزاء من العُشر في المعدل (99.5 مقابل 99.4)، بينما ثلثا هذا المعدل الحاسم للقبول الطبي لا علاقة له بالعلوم الأساسية للفرع!
​المطلوب لمستقبل القطاع الصحي ليس التشكيك بقدرات الطلبة، بل مراجعة معايير القبول والمسارات المدرسية؛ بحيث يُشترط لمن يرغب بدراسة الطب أو الصيدلة أن يمرّ بدراسة متقدمة ومتوازنة خلال آخر سنتين تشمل:
​الأحياء
​الكيمياء
​الفيزياء
​الرياضيات
​اللغة الإنجليزية
​فحين يتعلق الأمر بمهنة بحجم الطب، يصبح السؤال الأهم: 99.5%.. ولكن في ماذا؟