شريط الأخبار
الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي ( صور ) برعاية الرواشدة .. معهد الفنون الجميلة يختتم المسابقة الوطنية الأولى للخط العربي الخميس المقبل المصري: تعديل حدود البلديات وضمها يتطلب مراعاة التركيبة السكانية والعشائرية العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة الأردن يدين الهجوم على مكتب رئيس وزراء كردستان العراق ومقر مدير الأمن الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا أكثر من 58 ألف طلب للالتحاق بمرحلة البكالوريوس في الجامعات الرسمية مجلس الأعيان يعيد العمل المهني للنواب ويقر الغاء الاستهلاكية المدنية كن اقرب للثقافة اليابانية الصبيحي : ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التَّعطُّل الانتهاء القسري للخدمة؟ الحكم على وسيم الأسد بالإعدام ومصادرة أمواله إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في رام الله الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات "الضمان الاجتماعي" و "التعليم لأجل التوظيف" يوقعان مذكرة تفاهم لشمول الباحثين عن العمل ببرامج تدريب مرتبطة بالتوظيف عبر منصة "فرصتك" #بائعات_الهوى_والمفتريات_الابتزاز_والافتراء_بالتحرش الفيفا يقيل المدير البارز لامور بعد انتقاده لرئيس الاتحاد الدولي إنفانتينو الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية براتب 2700 دينار (تفاصيل) الجيش: إجلاء الدفعة 31 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن مصدر دبلوماسي: تركيا وإيران تناقشان جهود فتح المضيق واستمرار الهدنة «أبطال الأردن وغزة.. الدم الواحد» — كتاب يوثّق حين أصبح الطب جسرًا بين عمّان وغزة

الكريستال يطرق أبواب بيوتنا.. أنقذوا أبناءكم قبل أن يخطفهم المروج إلى الهاوية!

الكريستال يطرق أبواب بيوتنا.. أنقذوا أبناءكم قبل أن يخطفهم المروج إلى الهاوية!
باسم عارف الشورة
لم تعد المخدرات قضية بعيدة عن مجتمعنا، ولم يعد خطرها محصوراً في أماكن محددة، فالكريستال أصبح من أخطر السموم التي تهدد الشباب، لما قد يسببه من اعتماد وإدمان سريع وآثار مدمرة على الصحة والنفس والأسرة والمستقبل. والأخطر من المادة نفسها هو المروج الذي يتربص بالشباب، ويستغل فضولهم أو ضعفهم أو مشكلاتهم، ثم يبدأ معهم رحلة لا يعرفون كيف تنتهي.
المروج لا يقدم المخدر على حقيقته، بل يغلفه بالأوهام، فيقول للشاب إنها تجربة، أو وسيلة للمتعة، أو طريق للقوة والسهر والهروب من الضغوط. لكن الحقيقة أن المخدرات لا تمنح الإنسان قوة، بل تسلبه إرادته، ولا تمنحه السعادة، بل تدفعه نحو الخسارة والانهيار.
أيها الآباء والأمهات، إن حماية أبنائنا تبدأ من داخل البيت. اقتربوا منهم، تحدثوا معهم، استمعوا إلى همومهم، واعرفوا أصدقاءهم واهتماماتهم، وانتبهوا إلى التغيرات المفاجئة والمستمرة في سلوكهم أو دراستهم أو عملهم أو علاقاتهم. لا تجعلوا الخوف من كلام الناس يمنعكم من طلب المساعدة إذا ظهرت مشكلة حقيقية، فالعلاج ليس عيباً، وطلب المساندة ليس فضيحة، وإنما هو موقف شجاع لإنقاذ إنسان ومستقبل أسرة.
أيها الشباب، لا تمنحوا المروج فرصة واحدة. كلمة "جرّب" قد تكون بداية طريق طويل من المعاناة. لا تصدقوا من يقول إنكم قادرون على التوقف متى شئتم، ولا تجعلوا رفاق السوء يرسمون لكم مستقبلكم. القوة الحقيقية أن تقول "لا"، وأن تحافظ على جسدك وعقلك وكرامتك وحلمك.
وإذا شعر شاب بأنه بدأ يفقد السيطرة أو وقع في التعاطي، فلا يختبئ خلف الخوف أو الخجل، بل عليه أن يطلب المساعدة من الجهات الصحية والمختصين، لأن الإدمان مشكلة تحتاج إلى علاج، وكل يوم تأخير قد يزيد صعوبة الطريق.
إن مواجهة هذه الآفة ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل مسؤولية المدرسة والجامعة والنادي والإعلام والمؤسسات الدينية والمجتمع والجهات المختصة. علينا أن نوفر لشبابنا بيئة آمنة، وفرصاً حقيقية في التعليم والعمل والرياضة والإبداع، وأن نحاصر الفراغ واليأس والعزلة التي قد يستغلها تجار السموم.
أما المروج، فعليه أن يدرك أن المجتمع لن يتعامل مع تدمير عقول الشباب على أنه أمر عابر. مكافحة الترويج والاتجار بالمخدرات مسؤولية وطنية، وعلى من يملك معلومات عن نشاط إجرامي أن يبلغ الجهات المختصة، دون مواجهة شخصية قد تعرضه أو غيره للخطر.
يا أبناء الوطن، لا تجعلوا مروجاً مجهولاً يقرر مصيركم. أنتم أغلى من المخدرات، وأكبر من الوهم، وأهم من أن تتحولوا إلى ضحايا في تجارة لا تعرف الرحمة.
فلنحاصر الكريستال بالوعي قبل أن يحاصر أبناءنا بالإدمان، ولنفتح أبواب الحوار قبل أن يفتح المروج أبواب الخراب، ولنحمِ شبابنا اليوم حتى لا نبكي على مستقبلهم غداً.