القلعة نيوز- أعلنت وزارة المياه والري تنفيذ سلسلة إجراءات وأعمال صيانة لمرافق مياه منزلية في محافظة الطفيلة، إلى جانب تركيب 167 خزان مياه منزليا بسعة مترين مكعبين للخزان الواحد في منطقة أبو البنا.
وقالت الوزارة اليوم الاثنين، إن هذه الإجراءات جاءت ضمن مشروع "نحو أداء أفضل لمرافق المياه" (SWU)، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لتعزيز كفاءة مرافق المياه وتحسين مستوى التزويد المائي في المحافظة.
وأضافت إن المشروع يسعى إلى تعزيز قدرة المواطنين في الطفيلة على التكيف مع تحديات شح المياه وآثار التغير المناخي، بما يسهم في دعم الاستدامة المائية وتحسين مستوى الخدمات.
وقال المساعد لشؤون الإعلام والاتصال في الوزارة، عمر سلامة، إن الوزارة تضع في سلم أولوياتها دعم الاستقرار المعيشي للأسر في القرى والمناطق النائية، مشيرا إلى أن تركيب الخزانات وصيانة المرافق المائية المنزلية يسهمان بشكل مباشر في تحسين قدرة الأسر على تخزين المياه بشكل آمن وموثوق، بما يضمن تلبية الاحتياجات المنزلية اليومية الأساسية.
من جهته، أشاد مدير مياه الطفيلة، المهندس ربيع العمايرة، خلال لقائه برائدات التغيير في الطفيلة، بأهمية هذا المشروع الوطني، مبينا أن هذه البرامج تعمل بشكل مباشر على تخفيف الفاقد المائي ورفع كفاءة الاستخدام في منطقة أبو البنا، إلى جانب رفع وعي المواطنين بأهمية ترشيد المياه.
وقال إن المشروع لا يقتصر على الجانب التقني المتمثل في تركيب الخزانات وقطع التوفير وتأهيل الشبكات ومراقبتها فقط، بل يمتد إلى تعزيز الدور القيادي لـ"رائدات التغيير" في المنطقة، لتمكين المرأة في قطاع المياه، وبناء علاقة استدامة مستمرة بين القطاع والمجتمع المحلي.
من جانبهم، عبر أهالي "أبو البنا" عن امتنانهم لهذه الخطوة التي لامست احتياجاتهم اليومية بشكل مباشر، وأحدثت فارقا كبيرا في حياتهم اليومية، وخففت عنهم الأعباء المالية الناجمة عن شراء مياه الصهاريج، ما أسهم في تحسين جودة الحياة والصحة العامة واستقرار التزويد المائي.
وقالت الوزارة اليوم الاثنين، إن هذه الإجراءات جاءت ضمن مشروع "نحو أداء أفضل لمرافق المياه" (SWU)، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لتعزيز كفاءة مرافق المياه وتحسين مستوى التزويد المائي في المحافظة.
وأضافت إن المشروع يسعى إلى تعزيز قدرة المواطنين في الطفيلة على التكيف مع تحديات شح المياه وآثار التغير المناخي، بما يسهم في دعم الاستدامة المائية وتحسين مستوى الخدمات.
وقال المساعد لشؤون الإعلام والاتصال في الوزارة، عمر سلامة، إن الوزارة تضع في سلم أولوياتها دعم الاستقرار المعيشي للأسر في القرى والمناطق النائية، مشيرا إلى أن تركيب الخزانات وصيانة المرافق المائية المنزلية يسهمان بشكل مباشر في تحسين قدرة الأسر على تخزين المياه بشكل آمن وموثوق، بما يضمن تلبية الاحتياجات المنزلية اليومية الأساسية.
من جهته، أشاد مدير مياه الطفيلة، المهندس ربيع العمايرة، خلال لقائه برائدات التغيير في الطفيلة، بأهمية هذا المشروع الوطني، مبينا أن هذه البرامج تعمل بشكل مباشر على تخفيف الفاقد المائي ورفع كفاءة الاستخدام في منطقة أبو البنا، إلى جانب رفع وعي المواطنين بأهمية ترشيد المياه.
وقال إن المشروع لا يقتصر على الجانب التقني المتمثل في تركيب الخزانات وقطع التوفير وتأهيل الشبكات ومراقبتها فقط، بل يمتد إلى تعزيز الدور القيادي لـ"رائدات التغيير" في المنطقة، لتمكين المرأة في قطاع المياه، وبناء علاقة استدامة مستمرة بين القطاع والمجتمع المحلي.
من جانبهم، عبر أهالي "أبو البنا" عن امتنانهم لهذه الخطوة التي لامست احتياجاتهم اليومية بشكل مباشر، وأحدثت فارقا كبيرا في حياتهم اليومية، وخففت عنهم الأعباء المالية الناجمة عن شراء مياه الصهاريج، ما أسهم في تحسين جودة الحياة والصحة العامة واستقرار التزويد المائي.




