القلعة نيوز- بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني ورئيس وزراء جمهورية التشيك أندريه بابيش، خلال لقائهما في براغ، اليوم الجمعة، سبل توسيع آفاق التعاون الأردني-التشيكي، بما يخدم المصالح المشتركة.
وأكد جلالة الملك، خلال لقاء موسع تبعه لقاء ثنائي، أهمية البناء على العلاقات الراسخة بين البلدين، ومواصلة تبادل الخبرات بينهما في قطاعات حيوية.
وتناول اللقاء المستجدات الإقليمية، إذ شدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد الذي تشهده المنطقة والتوصل إلى حلول مستدامة للأزمات من خلال الدبلوماسية والحوار.
وبالحديث عن الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، حذر جلالته من خطورة الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى ضم الأراضي وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، واستمرار الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، والسفير الأردني غير المقيم لدى جمهورية التشيك محمد الهنداوي، وسفيرة جمهورية التشيك لدى الأردن أندريا كوتشيروفا.
وأكد جلالة الملك، خلال لقاء موسع تبعه لقاء ثنائي، أهمية البناء على العلاقات الراسخة بين البلدين، ومواصلة تبادل الخبرات بينهما في قطاعات حيوية.
وتناول اللقاء المستجدات الإقليمية، إذ شدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد الذي تشهده المنطقة والتوصل إلى حلول مستدامة للأزمات من خلال الدبلوماسية والحوار.
وبالحديث عن الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، حذر جلالته من خطورة الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى ضم الأراضي وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، واستمرار الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، والسفير الأردني غير المقيم لدى جمهورية التشيك محمد الهنداوي، وسفيرة جمهورية التشيك لدى الأردن أندريا كوتشيروفا.




