شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

امتحان الثانوية العامة في الأردن:

امتحان الثانوية العامة في الأردن:
امتحان الثانوية العامة في الأردن:
القلعة نيوز -
هل أصبح امتحان الثانوية العامة عبئًا ثقيلًا على الأهل والطلبة والجهات الرسمية، علمًا أنه يكلف حوالي خمسة وعشرين مليونًا سنويًا، ولم تستطع وزارة التربية والتعليم ولا التعليم العالي إيجاد صورة تخدم المصالح المشتركة والمتقاطعة بعدالة وشفافية؟ هل من الممكن تجاوز امتحان الثانوية العامة، والضغط على الجامعات لتحديد مستوى القبول والتخرج بما يحقق المطلوب على المستوى الأكاديمي والمهني، بحيث لا يدخل الطالب تخصصًا إلا واستكمل متطلبات دخوله، ولا يتخرج إلا وحقق المطلوب؟ وهنا نتجاوز التخمة في الأعداد والخريجين، ونحقق الجودة والنوعية المطلوبة، ونعطي سمعة جيدة عن التعليم في الأردن. إن واقع التعليم في الأردن يحتاج إلى وقفة وطنية جادة، وخلوة حقيقية تشارك فيها جميع الأطراف: الحكومة، والجامعات، والمدارس، والقطاع الخاص، وممثلو المجتمع المدني، للخروج بتوصيات عملية وملزمة، قبل أن تنتقل الأزمة إلى مستويات أكثر تعقيدًا يصعب معها الإصلاح. لا جدال في أن قطاع التعليم في الأردن يعيش أزمة ممتدة، تتجاوز كونها حالات فردية لتصبح ظاهرة واضحة، كما تعكسها نتائج التقويم الصادرة عن الجهات الرسمية ذاتها. ورغم محاولات الحكومة المتكررة لتصويب المسار، إلا أن الهدف ما زال بعيدًا، بل ويزداد غموضًا مع الوقت. والسؤال الجوهري الذي يجب أن يُطرح اليوم هو: هل تحقق السياسات والوسائل المتبعة الأهداف المنشودة؟ الإجابة تُترك للنتائج. المشكلة أكثر تركيبًا، إذ تتوزع بين المنهاج، والمعلم، والنظام التشريعي الناظم للعلاقة بين الطالب والمؤسسة التعليمية. التغييرات المتكررة في المناهج، وعدم نضج التشريعات، والتوتر في العلاقة بين الطالب والمعلم، كلها تساهم في بيئة غير مستقرة تؤثر على العملية التعليمية. وهناك فئة من الطلاب تساهم في تشويش المناخ الصفي وتعطيل حق زملائهم الملتزمين في التعلم، وسط غياب أدوات فعالة لضبط هذا السلوك أو معالجته. وتتفاقم المشكلة عندما تصل إلى ظاهرة التخرج دون إتقان المهارات الأساسية، ما يشكل تحديًا خطيرًا يحتاج إلى تدخل فوري لا يمكن السكوت عليه. استراتيجيات التعليم بين البناء والتقويم من المهد إلى اللحد، في ظل التحديات الوجودية القائمة، وفي ظل التنافس الشديد في التعليم والتقنية والكفاءة، وفي سوق تتقدم فيه الدول كل بضعة أيام سنوات في العلوم، وهناك دول فتحت المجال أمام التنافس الحر المبني على تطوير مهارات الطالب الأساسية والناعمة للوصول إلى مستوى تحدي الوضع في المستقبل، يجب أن تُستبدل سياسات واستراتيجيات التعليم التي لم تحقق نجاحًا، بعد تقييم العمليات التربوية والمهارات المطلوبة، بأخرى تتفق عليها مكونات العملية التعليمية الرسمية والأكاديمية والخاصة، سواء كانت جامعات أو مدارس. يجب إيجاد وسائل عملية متقدمة تستخدم وسائل التقييم والتقويم بناءً على استخدام مهارات الذكاء الاصطناعي المتاحة، والابتعاد عن الإغراق الورقي والروتيني المتبع اليوم، والذي يرهق قطاع التعليم الرسمي والعاملين به، وتسعى الوزارة إلى فرضه على قطاع التعليم الخاص لفرض نوع من الجودة لم يحقق فائدة في القطاع العام. لقد تجاوز الخلاف مع المؤسسات التعليمية الخاصة والتحدي القائم بينها وبين الوزارة المهنية وروح التعليم، وأثر على الطالب وانتقل إلى مستوى غير مقبول، والمطلوب أن تكون هناك مهنية في ترخيص وإدارة هذا الملف. إبراهيم أبو حويله...

إنشاء

اكتب إلى Ibrahim Abu Haweeleh